مراجعة Google Family Link لعام 2021: تطبيق مجاني - لكن ما التكلفة الخفية؟

متوافق مع:

نظرة عامة على Google Family Link يونيو 2021

كنت قد سمعتُ مراجعات متضاربة من أصدقائي قبل تجربتي لـ Google Family Link، فبعضهم يرى أنه أفضل تطبيق على الإطلاق، والبعض الآخر منهم من راودته تساؤلات مهمة ومنهم من واجهته مشاكل جسيمة، ولم أكن لأتكل على أراء الناس، لذا سجلتُ حسابًا مجانيًّا جديدًا وثبتُّ التطبيق على هاتف ابنتي التي تبلغ من العمر 12 عامًا.

بعد استخدامي له لمدة أسبوع، أدركتُ في حينها التفاوت الملحوظ بين تطبيق مجاني للرقابة الأبوية وتطبيق بمميزات مدفوعة، وثبتت صحة نظريتي أن هناك أشياء سترغب بكل معنى الكلمة في الدفع مقابل الحصول عليها، وأحد تلك الأشياء هو حماية أطفالي من أخطار الويب ووقايتهم من إدمان الجلوس أمام الشاشات.

يحتوي Google Family Link على بعض أدوات التحكم الأساسية، كتحديد وقت استخدام التطبيقات لكن ما صدمني هو ضعف فلاتر الويب.

بوسعك أن توفِّر لطفلك حماية أقوى بكثير عبر تطبيقات الرقابة الأبوية المدفوعة، فهي تحتوي على كافة الأدوات الضرورية غير المتاحة في Family Link، مثل فلتر شامل للويب، وأدوات متنوعة لإدارة وقت استخدام الأجهزة، بالإضافة إلى بعض أدوات المراقبة الرائعة.

تحذير: سيتيح Google لطفلك إزالة Google Link من حسابه عند بلوغه سن الـ 13، ولو حاولت إرغامهم على تثبيته على هواتفهم، فبوسعهم دومًا إنشاء حساب جديد على Google ولن يربطوه مع حسابك على تطبيق Family دون علم لك بذلك ودون الحصول على موافقتك.

كما يستطيع الأطفال إنشاء حساب على Google بتاريخ ميلاد وهمي وبالتالي لن يضطروا إلى ربط الحساب بحساب الوالدين، وسيُتاح لهم استخدام الويب بحرية تامة دون إشراف.

المميزات 5.5

لم تُدهشني قائمة مميزات Google Family Link بدرجة كبيرة، إذ يبدو لي أن أدوات الرقابة الأبوية تستهدف بصورة رئيسية العائلات الذين لديهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 5-10 عامًا حسبما بدا لي من أدوات الجدولة الزمنية والفلترة المحدودة، كما تنص سياسة جوجل على أن جميع الأطفال دون سن الـ 13 يجب أن يخضعوا تحت إشراف حساب Google Family كي يُسمح لهم بإنشاء حساب Gmail، وبالتالي وبصفتك أحد الوالدين، يُمكنك تفعيل ميزة الإشراف وتحميل Google Family Link على هواتفهم، إلا أنه عند بلوغ أحد الأطفال سن الـ 13، سيُتاح له الانفصال عن إشراف العائلة وإدارة حسابه بنفسه.

لوحة التحكم – لا يُمكن الاطلاع عليها إلا عبر هاتف ذكي

أحد المميزات التي أبدأ أولًا في فحصها هي لوحة التحكم الأبوية التي يُمكنني من خلالها رؤية كافة البيانات، وإجراء التعديلات على صلاحيات التطبيق، وغلق الهاتف، وغيرها من المهام، وأنا أفضِّل لوحات التحكم التي يُمكنني الدخول إليها من أي جهاز، كالحاسوب المكتبي، لكي أراجع أنشطة ابنتي على الإنترنت دون الحاجة إلى استخدام هاتفي، وبالمناسبة، فإن Bark وQustodio يعرضان البيانات بصورة منظمة ويسيرة على مستخدمي الحاسوب المكتبي.

لكن من المؤسف أن لوحة التحكم الخاصة بتطبيق Google Family Link لا يُمكن الاطلاع عليها إلا عبر هاتف ذكي خلافًا لغالبية تطبيقات الرقابة الأبوية التي سبق أن اختبرتها، أرى هذه الطريقة أقل راحة بكثير على عكس استخدام حاسوبي المكتبي.

ليس لدي أي اعتراضات أخرى على لوحة التحكم باستثناء ما ذكرته عن مدى صعوبة استخدامها. تُظهر لي لوحة التحكم الوقت الإجمالي الذي قضته ابنتي على هاتفها يوميًّا، وأسبوعيًّا، وشهريًّا، كما تعرض لي مدة استخدام كل تطبيق وإن كانت لا تُظهر لي ما تفعله على كل تطبيق، كما تتميز لوحة التحكم بتصميم بسيط وسلس، إذ تمكنتُ من التنقل خلال قوائمها ومعرفة طريقة الوصول إلى البيانات التي أريدها وطريقة تعيين مختلف القيود.

لقطة شاشة لنظرة عامة على Google Family Link حول استخدام هاتف الطفل

اعرف فيما يستخدم أطفالك هواتفهم

أدوات أساسية لتحديد وقت استخدام الجهاز (لكنها ليست ذات نفع كبير)

يوفِّر Google Family Link خيارين اثنين لجدولة وقت استخدام الجهاز، إذ يمكنني تعيين مدة زمنية محددة يوميًّا لاستخدام الجهاز، فمثلًا يُمكنني تعيين ساعتين لاستخدام الهاتف في الأيام الدراسية، وتعيين موعد النوم بحيث يُغلق الهاتف بعد انتهاء مدة الساعتين، أو بعد انقضاء الموعد الذي من المفترض أن تكون فيه ابنتي خالدة إلى النوم، وإن كان سيظل هناك بعض المميزات المتاحة حتى بعد غلق الهاتف، مثلًا كإجراء المكالمات الهاتفية، لكن لا مانع لدي إن كانت تريد إجراء مكالمة هاتفية.

أرى أن هذه الأدوات ينقصها الكثير، وعلى الرغم أن بإمكاني تحديد ساعتين يوميًّا لابنتي لاستخدام هاتفها، فلا يوجد إمكانية وضع جدول زمني يومي — إذ كل ما أستطيع فعله هو تعيين موعد للنوم في نهاية اليوم.

لقطة شاشة لإعدادات وقت الشاشة في Google Family Link لكل يوم وليلةتعيين أوقات استخدام الجهاز في Google Family Link.

لم تقتصر المشكلة عند غياب إمكانية تخصيص الأدوات فحسب، وكأن هذا لم يكن كافيًا، بل أخبرتني ابنتي أن أصدقائها في المدرسة دلوها على بعض الحيل لتجاوز قيود استخدام الهاتف، وأطلعتني على واحدة منها حيث تكمن الحيلة في أن يرسل أحد أصدقائها إليها رسالة نصية أو رسالة على واتساب تحتوي على رابط لليوتيوب أو تيك توك، وبهذه الطريقة ستتجاوز القيود والحواجز المفروضة، ولو لم تجري الأمور على ما يرام، فبوسعها دائمًا أن تنشئ حسابًا جديدًا على Google بتاريخ ميلاد وهمي، واستخدام ذلك الحساب بدلًا من الحساب الرئيسي المحظور، ولذا أنصحك باستخدام تطبيق الرقابة الأبوية Qustodio لحماية مؤكدة دون ثغرات بها، فهو لا يملك فحسب كل الأدوات التي أحتاجها، بل لم يستطع أطفالي حيلة ولم يجدوا سبيلًا لتجاوز القيود.

تفاصيل الاستخدام اليومي للتطبيقات – ينبغي على Google أن تُقدِّم أكثر ولا تقف عند ذلك

ربما هذه الميزة هي الأكثر نفعًا في تطبيق Google Family Link، فبدلًا من مجرد عرض عدد الساعات التي قضتها ابنتي على هاتفها (قبل أن أحدد مدة الساعتين المسموح بهما)، فإنه يعرض لي تفصيلًا شاملًا عن مدة استخدام كل تطبيق على حدة، وبذلك يُمكنني إلقاء نظرة على الأيام القليلة الماضية أو حتى الشهر الماضي لمعرفة معدَّل الوقت الذي تقضيه ابنتي في استخدام كل تطبيق،

كما لدي إمكانية التحكم في كل تطبيق على حدة، فيُمكنني تقييد مدة استخدام أحد التطبيقات، أو حظر استخدامه تمامًا، أو إبقاءه كما هو دون حظر.

لقطة شاشة لقواعد Google Family Link لكل إعداد تطبيق

 تحكَّم في كافة التطبيقات المُثبَّتة على جهاز الطفل

أكبر اعتراضٍ لي على Google Family Link هو أنَّه لا يُقدِّم أي معلومات أخرى حول استخدام التطبيقات فيما عدا مدة استخدامها، خصوصًا مع التطبيقات التابعة لـ Google كتطبيق اليوتيوب ومحرك بحث جوجل، إذ يُفترض أن يعرض لي سجل تاريخ البحث أو مقاطع الفيديو التي تشاهدها، وإن كنت تجد هذه البيانات متاحة في تطبيقات الرقابة الأبوية غير التابعة لشركة Google، مثل تطبيق Bark، فلما لا تستطيع Google أن تعرض لي تلك البيانات هي الأخرى؟

ومن الأمثلة الأخرى على البيانات التي لا يتيحها Google Family Link للآباء هي خاصية مراقبة الرسائل النصية القصيرة والمحادثات، فهو لا يدعم هذه المميزات وهو أمر أجده مزعجًا وخصوصًا أن Google Family Link مصمم خصيصًا للأطفال صغار السن، إذ إنني أريد أن أطمئن أن ابني لا يتعرض لمضايقات تنمر أو يتلقى دعوات للتحدث مع متحرشين أو غريبي الأطوار، ولذا أرى أن Qustodio و Bark يُحسنان صنعًا في مراقبة تطبيقات المحادثة والرسائل النصية القصيرة، كما يُمكنك اختباره بنفسك – مستفيدًا من ضمان استرداد الأموال في غضون 30 يومًا الذي يُقدِّمه Qustodio كي يتسنى لك تجربته واختبار مميزاته دون مجازفة.

اعرف مكان أطفالك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع – لكن دون خاصية السياج الجغرافي

إن كان جل اهتمامك هو معرفة مكان أطفالك في كل حين، فإن تطبيق Google Family Link المجاني سيكون اختيارًا سديدًا بالنسبة لك، فهو يستخدم نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) الخاص بالهاتف ويعرض لك أيقونة الطفل أو صورته الرمزية على خرائط Google، ولذا هو خير معين لك حينما تود الاطمئنان على طفلك والتأكد من أنه وصل بسلامة إلى مدرسته أو منزل صديقه، أو حينما تعجز عن معرفة مكانه، لكن من المؤكد أن هذه الخاصية ستصبح عديمة الجدوى إذا لم يكن هاتفه معه أو كان مغلقًا إلا أنني لا يسعني إلقاء اللوم على Google Family Link.

وعلى الرغم أنه لا يدعم خاصية السياج الجغرافي، فإنني تمكنتُ من وضع دبابيس على كثير من المواقع التي من المفترض أن يتواجد بها الأطفال، كالمنزل، والمدرسة، ومنازل أصدقائهم المُقرَّبين، والمتنزه – كي أسهلُ علي معرفة مكان ابنتي دون الحاجة إلى التدقيق الشديد بالخريطة.

أين الفلاتر؟ – خيبة أملي الكبيرة

ثمة ميزة أخرى لا أستطيع أن أتفهم سبب عدم توفرها؛ لا يوجد فلتر حقيقي للويب بتطبيق Google Family Link، لذا فهو لا يستطيع حجب المواقع التي بها محتوى جنسي صريح إلا عبر جوجل كروم وهو أمر مخيب للآمال بدرجة كبيرة خصوصًا أن التطبيق تابع لشركة تملك أحد متصفحات الويب الأكثر شهرة، أنا حقًا لا أفهم كيف لا يوجد فلتر ويب قابل للتعديل كما هو الحال لدى Qustodio، وBark، وNorton Family جميعهم.

وعوضًا عن ذلك، يقولون إنه يمكنك تفعيل خاصية البحث الآمن على محرك البحث Google ووضع تقييد المحتوى على اليوتيوب  أرى أن هذا أفضل من لا شيء، وإن كان ليس مفيدًا للغاية، أمَّا الخيار الوحيد المتاح أمامي هو إنشاء قائمة بالمواقع المسموح بالدخول إليها، وسيُحظر الدخول إلى بقية المواقع، لكن من المؤسف أنني لا أعرف محتوى كل موقع على حدة خصوصًا أن Google FamilyLink لا يعرض لي قائمة المواقع التي تزورها ابنتي، الأمر الذي كان سيسهل علي تلك الخطوة.

لقطة شاشة لفلاتر Google Family Link الضعيفة جدًا

فلاتر Google Family Link
أفضِّل استخدام تطبيق رقابة أبوية يقوم “بالمهمة الصعبة” نيابة عني، وبه فلاتر آلية فعَّالة لمنع أطفالي من مشاهدة المحتوي غير اللائق، ولقد وجدتُ أن Qustodio يُبلي بلاء حسنًا في إنجاز تلك المهمة كما يضمن استرداد الأموال في غضون 30 يومًا كي يتسنى لك تجربته بنفسك دون مجازفة.

التثبيت8.0

سيتعين على الوالد وطفله أن يُحمِّلا التطبيق على هاتفيهم لتثبيت Google Family Link ، لكن أولًا سيتعين على الوالد فتح التطبيق وإضافة أطفاله إلى حساب Family، ثم سيحتاج الطفل إلى حساب على Google لبدء إعداد التطبيق، ستُرسل دعوة استخدام Google Family Link على البريد الإلكتروني الخاص بحساب الطفل.

لقطة شاشة لدعوة Google Family Link للانضماموالآن افتح هاتف الطفل وتوجه إلى البريد الإلكتروني واختر الانضمام إلى العائلة، أصبح الآن بإمكانك فتح التطبيق وتسجيل الدخول عبر إدخال بيانات تسجيل الدخول الخاصة بالوالد، سيتوجب عليك الموافقة على منح كافة الصلاحيات الأساسية كصلاحية استخدام نظام تحديد المواقع العالمي، والسماح بالعرض فوق التطبيقات وغيرها من الصلاحيات، وسيبدأ Google Family Link في مراقبة الجهاز فور انتهائك من عملية التثبيت.

سهولة الإستخدام 9.0

لا يسعني إلا أن أعطي كل ذي حقٍّ حقه، وإن كان هناك شيءٌ رائعٌ يُمكنني الإشارة إليه حول Google Family Link فسيكون سهولة استخدامه الواضحة، فكل شيء معروض بوضوح في لوحة التحكم، ولا يُمكن أن يكون إجراء التعديلات على الجدول الزمني، وغلق الهاتف، ومعرفة المكان الجغرافي أسهل من ذلك.

فمثلًا حينما تود ابنتي تحميل تطبيق جديد أو إمهالها وقتًا إضافيًّا، سيأتيني إشعارٌ بذلك على هاتفي يُمكنني الموافقة عليه أو رفضه في نفس اللحظة.

لن أمنح التطبيق العلامة الكاملة نظرًا إلى أن لوحة التحكم متاحة فقط عبر الهواتف، فأنا أفضِّل استخدام حاسوبي للتحقق من هاتف ابنتي والتحكم فيه لأنه خيار يسير علي حينما أكون في مقر عملي حيث لا ينبغي لي أن استخدم هاتفي.

الدعم 4.0

لا يوجد أشخاصٌ حقيقيون للتحدث معهم طلبًا للدعم، أو على الأقل أنا الذي لم أستطع الوصول إلى أحدهم، فقسم المساعدة ما هو إلا قائمة مُفصَّلة بالأسئلة الشائعة للإجابة عن الاستفسارات الأكثر تكرارًا، كما لم أجد أي نافذة للمحادثة أو قسم بطاقات الدعم كما هو الحال لدى Qustodio لطرح أي تساؤلات، فأقصى ما عثرت عليه هو نموذج تقييم لا علاقة له بخدمة العملاء. أؤمن إيمانًا راسخًا بأهمية خدمة دعم العملاء وأجد صعوبة في ترشيح البرامج التي لا توفِّر طريقة سهلة وسريعة عندما أحتاج إلى إجابات على تساؤلاتي، ينطبق ذلك خصوصًا على برامج الرقابة الأبوية لأنني قد أحتاج إلى إجابات فورية لضمان سلامة طفلي وحمايته.

الأسئلة الشائعة

هل يعمل Google Family Link على أنظمة الـ iOS؟

أصدرت شركة Google نسخة من تطبيق Family Link على App Store لأنظمة iOS بدءا من iOS 11.0 فيما أعلى، لكن لا تزال في حاجة إلى حساب Google لتفعيل الحساب وإضافة طفلك إلى حسابك على تطبيق Family.

يُرجى الانتباه أيضًا أن طفلك بإمكانه في أي وقت إنشاء حساب جديد على Google بتاريخ ميلاد وهمي كي يستخدم الإنترنت بحرية مطلقة دون إذنك، ولتجنب هذا، أنصحك بتجربة تطبيق مدفوع للرقابة الأبوية كتطبيق Qustodio، ويُمكنك تجربته قبل الاشتراك به جديًا دون مجازفة مستفيدًا من ضمانه باسترداد الأموال في غضون 30 يومًا.

هل Google Family Linkمجاني حقًّا؟

إن Google Family Link مجاني 100%، فليس به أي مميزات تحتاج إلى ترقيتها ولا مميزات مدفوعة لن تستطيع استخدامها إلا بعد الاشتراك في عضوية، بل يُمكنك استخدام كافة مميزاته إن كان لديك أنت وطفلك حسابٌ Google، لكن من المهم أيضًا إدراك أن مجرد كونه تطبيقًا مجانيًّا لا يعني أنه تطبيق جيد، إذ يُمكنك الحصول على أدوات مراقبة أكثر كفاءة وفعالية بصورة ملحوظة عنه عبر تطبيق مدفوع كتطبيق Qustodio الذي يُمكنك تجربته دون مجازفة مستفيدًا من ضمانه الحقيقي باسترداد الأموال في غضون 30 يومًا.

هل يحجب Google Family Link المحتوى غير اللائق؟

من المؤسف أن Google Family Link لا يوجد به فلتر ويب قابل للتعديل، فهو يعتمد عوضًا عن ذلك على فلاتر مدمجة بكل تطبيق، فمثلًا يحتوي تطبيق اليوتيوب، ومحرك البحث Google، ومتصفح كروم على فلاتر أساسية يُمكنك تفعيلها، لكن كما يذكر Google Family Link على التطبيق – لا شيء مثالي ويُمكن للمحتوى غير اللائق أحيانًا أن يظهر،

ولذا إن كنت تريد أن تُجنِّب أطفالك مشاهدة المواقع الإلكترونية ذات المحتوى الجنسي، ومواقع المخدرات والكحوليات والتحريض على العنف، وغيرها من المواقع، فيُمكنك تجربة Qustodio مجانًا لمدة 30 يومًا ومعرفة أهمية فلتر الويب حقًّا.

هل يُمكنني حجب تطبيقات معينة عبر Google Family Link؟

نعم، فهذه هي أحد المزايا الرئيسية لـ Google Family Link، فهو يُنشئ قائمة بكل التطبيقات المُثبَّتة على جهاز الطفل ويُمكنك من خلالها تحديد مدة زمنية محددة لاستخدام التطبيق أو حظر التطبيق نهائيًا.

هل يحظر Google Family Link تحميل التطبيقات على الهاتف؟

 يُمكن لـ Google Family Link أن يُساعدك في التحكم بالتطبيقات التي يستطيع طفلك تحميلها عبر خيارين اثنين، الخيار الأول هو السماح فقط بتثبيت التطبيقات حسب تقييماتها، والخيار الثاني هو طلب الحصول على إذن قبل تثبيت أي تطبيق على الجهاز.

هل يُمكنني استخدام Google Family Link إن كان سن طفلي فوق الـ 13؟

الإجابة نعم ولا، حيث سيعمل البرنامج فقط إن كنتما، أنت وطفلك، تثقان في بعضكما البعض لأن طفلك في يوم ميلاده الثالث عشر سيتلقى إشعارًا من Google للانفصال عن Google Family Link، وبصفتك أحد الوالدين، ستتلقى أيضًا إشعارا أن طفلك لم يعد تحت إشرافك ولا يُمكنك تغيير الإعدادات لمواصلة استخدام البرنامج.

ولذا أرى أن استخدام تطبيق كـ Qustodio يُعد خيارًا أفضل بكثير للأطفال ذوي الفئات العمرية المختلفة، فهو يحتوي على كافة المميزات التي ستحتاجها للتأكد من أن طفلك لا تلاحقه مضايقات التنمر وليس متورطًا في مشكلة ما، وأفضل ما في التطبيق أنه لا يُمكن إزالته دون الحصول على إذن من الوالد، كما ُيُقدِّم Qustodio ضمان استرداد الأموال في غضون 30 يومًا بحيث تسترد أموالك إن لم تنل مميزات المراقبة رضاك.  

هل يستطيع Google Family Link أن يراقب الرسائل النصية؟

الهدف الرئيسي من أدوات المراقبة لـ Google Family Link هو معرفة مدة استخدام كل تطبيق يوميًا، فلا يوجد إمكانية قراءة الرسائل القصيرة الواردة أو الصادرة، ولا رسائل الواتساب، ولا رسائل تطبيقات المحادثة الأخرى، ولذا إن كنت تريد معرفة الأشخاص الذين يتحدث معهم طفلك وفيما يتحدثون، فأنصحك بشدة بتطبيق Bark، فهو يراقب أشهر تطبيقات التواصل الاجتماعي، والبريد الإلكتروني، وتطبيقات الرسائل النصية القصيرة، كما يمكنك تجربته مجانًا لمدة 7 أيام.

الأسعار 9.5

إن الاعتراض على سعر تطبيق مجاني أمر ليس واقعيًّا، والواقع أنك ستحصد قدر ما تدفع، فمميزات Google Family Link المحدودة لا تستحق حتى الاشتراك المجاني، إذ يسهل تجاوز الحدود الزمنية، كما أن خاصية تحديد المكان الجغرافي لا تدعم السياج الجغرافي، لذا وعلى الرغم أن التطبيق مجاني، فأنت تخاطر مخاطرة حقيقية بالسماح لأطفالك باستخدام الويب دون فلاتر، شخصيًّا، أفضِّل الاشتراك المدفوع مقابل الحصول على مميزات رائعة كأدوات فعَّالة للتحكم في وقت استخدام الجهاز، وفلاتر ويب قابلة للتعديل، وخدمة دعم متاحة طوال اليوم وعلى مدار الأسبوع.

السطر الآخير

فيما يتعلق بإبقاء أطفالك آمنين على الإنترنت، فلا يسعني توصية Google Family Link، وإن كان لمن المغري استخدامه نظرًا إلى كونه مجانيًّا وسهل الاستخدام، لكنه أبعد ما يكون عن أدوات الرقابة الأبوية الفعَّالة، فلو كان لديك أطفال صغار (يبلغون من العمر 10 سنين أو أقل) يملكون هواتفًا وحواسيبًا لوحية، فبإمكانك استخدام ذاك التطبيق المجاني لإرشادهم إلى إدارة أوقاتهم على أجهزتهم، ويُمكنك كذلك غلق أجهزتهم، والتأكد من أنهم لن يتيهوا في أنحاء المنطقة السكنية.

فليكن في حسبانك أنه إذا كان لأطفالك أدنى معرفة بالمسائل التقنية، فسيصبح البرنامج بلا أي فائدة، فبكل بساطة يُمكنهم إنشاء حساب Google وهمي أو الاستعانة بأصدقائهم أو الإنترنت لإيجاد حيل لتجاوز قيود النظام، أمَّا إن كان لديك أطفالًا أكبر سنًّا، فلا قيمة لـ Google Family Link لأن أي طفل يبلغ من العمر 13 عامًا بإمكانه الانسحاب من ،سلطة الإشراف،

لكنك في النهاية أبًا لأطفال كبار، ونحن نعلم أن هناك مخاطر حقيقية تحيط بشبكة الإنترنت، مخاطر أكثر فسادًا من مواقع الإباحية الصريحة التي لا تستطيع فلاتر البحث الآمن (Safe Search) ولا فلاتر جوجل كروم المحدودة أن تكتشفها، ولذا فأنا لا أشعر بالأمان على أطفالي المراهقين مع ذاك التطبيق، ويُمكنني بكل ثقة أن أقول بعد اختباري لأكثر من 20 تطبيقًا للرقابة الأبوية، إن Qustodio كان هو التطبيق الذي أتاح لي تشكيلة واسعة من مميزات الرقابة الأبوية، خصوصًا أن تكلفته معقولة، ولذا أفضَّل كثيرًا استخدامه دونًا عن باقي البدائل المجانية “الوهمية”. ليس عليك أن تكتفي بتصديق كلامي وحسب: إذ يُمكنك تجربة Qustodio دون مجازفة لمعرفة إن كان يناسب أفراد عائلتك.

راقب أطفالك عبر Google Family Link

المشاركة والدعم

إن WizCase موقع مراجعات محايد يقوم على دعم قرائه، مما يعني أننا قد نربح نسبة من المال إذا قررت الشراء من خلال الروابط التي نضعها على موقعنا، لكنك لن تدفع أي مبلغ إضافي على أي شيء تشتريه من على موقعنا، بل تأتي نسبتنا مباشرة من الجهة المالكة للمنتج.

ادعم WizCase لتساعدنا على تقديم نصائح أمينة ومحايدة. شارك موقعنا مع أصدقائك لتدعمنا!