أفضل 10 تطبيقات رقابة أبوية لأجهزة آيفون وأندرويد في 2021

شاولي زاكس آخر تحديث بواسطة شاولي زاكس في يناير 19, 2021

اختبرت أكثر من 30 من أفضل تطبيقات الرقابة الأبوية وصُدمت من سوء أداء معظمها؛ فبعضها كان من السهل اجتيازه لدرجة أن أطفالي وجدوا طرقًا سريعة لمراوغته، مما أفسد الجدوى من الفلاتر والقيود الزمنية المفروضة على استخدام الشاشة. ومع ذلك، وجدت بعض التطبيقات التي اجتازت اختباراتي وأثبتت أنها مسؤولة وجديرة بالثقة.

أنشأت هذه القائمة لأمثالي من الآباء الراغبين في وضع بعض الحدود وحماية أطفالهم على الإنترنت. لن تجد هنا إلا تطبيقات تستحق ثقتك بحق، بحيث تستطيع بسهولة أن تختار التطبيق المناسب لعائلتك بناءً على ميزانيتك والميزات التي تحتاج إليها.

وجدت أن Qustodio هو أفضل تطبيق لعائلتي، ويمكنك قراءة ما يعجبني فيه (وما لا يعجبني) في السطور القادمة. ومع ذلك، إذا لم يكن Qustodio مناسبًا لعائلتك، فتأكد من أن كل التطبيقات المدرجة هنا أيضًا تقدم أداءً طيبًا جدًا.

إذا لم تستخدم أحد هذه التطبيقات، فسيكون من المستحيل تقريبًا أن تعرف ما يفعله أطفالك على الإنترنت وما يستخدمونه من تطبيقات. ربما يرى بعض الناس أن هذا تجسس، لكني أراه تربية.

احمِ أطفالك مع Qustodio

دليل سريع: أفضل 10 تطبيقات رقابة أبوية (وأكثرها أمانًا) لعام 2021

  1. Qustodio: أدوات ممتازة لفلترة الإنترنت وإدارة الوقت وتتبع الموقع.
  2. Norton Family: أنشئ فلاتر للإنترنت وحدودًا لوقت استخدام الشاشة من لوحة تحكم الأب.
  3. Net Nanny: يفرض حدودًا يومية وقيودًا على ساعات اليوم وحدودًا لكل تطبيق، لكن ميزة “فرض البحث الآمن Enforce SafeSearch” لا تعمل دائمًا.
  4. Kaspersky Safe Kids: فلتر جيد للإنترنت، لكنه يفتقر إلى بعض الميزات الفائقة
  5. Mobicip: سهل الاستخدام للغاية، لكن أداة إدارة الوقت محدودة القدرات.

نصيحة: من المهم أن تصارح أطفالك بسبب قيامك بذلك، حتى لا يشعروا أنك تخترق خصوصيتهم وتتجسس عليهم.

1. Qustodio: الأفضل لمراقبة الأجهزة المحمولة وإدارتها

Qustodio صورة البائع
  • حدود لوقت الاستخدام العام واستخدام التطبيقات
  • مراقبة النشاط على مواقع التواصل الاجتماعي الشهيرة
  • تقارير شاملة في لوحة التحكم

أولويتي الحقيقية في منزلي هي الحد من وقت استخدام الشاشات، وفي هذه المهمة كان أداء Qustodio أفضل من أي تطبيق آخر جربته. أحببت كثيرًا مرونته التي سمحت لي بوضع حدود يومية، وإنشاء جدول زمني مفصل للوقت الذي يمكن فيه استخدام الأجهزة، وفرض قيود على تطبيقات معينة شعرت أن الأطفال يستخدمونها لفترات أطول من اللازم. كذلك كان بمقدوري اختيار أي تطبيقات أرغب في السماح باستمرار عملها حتى بعد انتهاء الوقت، وهي خاصية مفيدًا حقًا لأنها تعني أن يظل تطبيق الهاتف وجهات الاتصال متاحة للاستخدام على هواتفهم. وعلى الرغم من أن هذا قد يبدو خيارًا بديهيًا، فالعديد من التطبيقات التي اختبرتها لم يكن بها هذا الخيار، مما يؤدي إلى حظر استخدام الهاتف تمامًا.

تسهل لوحة التحكم الأبوية مراقبة أنشطة الأطفال على الإنترنت، فساعدتني في الاطلاع على المواقع التي زاروها، وعمليات البحث التي أجروها على Google، ومقاطع الفيديو التي شاهدوها على يوتيوب، ومكان وجودهم لحظة بلحظة من خلال التتبع باستخدام الـ GPS، كما يوجد قسم للتنبيهات أتاح لي معرفة الأوقات التي استدعت تشغيل فلتر الإنترنت، سواء كان ذلك لمحاولتهم فتح موقع ينتمي إلى فئة محظورة أو مجرد فئة تستوجب تحذيرًا من أن الموقع قد يكون ضارًا.

لوحة القيادة Qustodio

لوحة التحكم الأبوي

كانت الميزة الوحيدة التي استخدمتها ورأيت أنها تحتاج إلى تطوير هي ميزة الاستغاثة SOS، والتي يُفترض استخدامها لتنبيه جهة اتصال موثوق بها في حالات الطوارئ، وهي فكرة ممتازة لكنها ما تزال بحاجة إلى بعض التحسينات حتى تصبح فعالة. طلبت من ابني الضغط على زر التنبيه لنرى ما يحدث في حالة الطوارئ، وبدلًا من أن يصلني تنبيه على لوحة التحكم أو إشعار على هاتفي، تلقيت بريدًا إلكترونيًا، وأنا لا أطلع على البريد كثيرًا. وجدت أيضًا خيارًا لإرسال رسالة قصيرة، لكنه لا يعمل إلا إن أرسلها الطفل بنفسه.

في أثناء اختباراتي التي أجريتها على Qustodio، عمل فلتر الإنترنت جيدًا، ورغم أنه كان يفحص المحتوى والصور قبل تحميل الصفحة، لم ألاحظ أي تباطؤ يُذكر في زمن تحميل الصفحات. يحتوي الفلتر على 30 فئة، ويمكنك أن تفرض لكل فئة قاعدة تسمح بعرضها أو تمنعها أو تصدر تحذيرًا بشأنها، والأخيرة تعرض للأطفال تحذيرًا من أن الصفحة قد تكون غير لائقة، لكنها تمنحهم خيار الاستمرار في فتحها إن أرادوا.

إذا كنت تبحث عن تطبيق رقابة أبوية يحتوي على أدوات ممتازة لفلترة الإنترنت وإدارة الوقت، فإن Qustodio يناسبك. وقد وجدت صفحة للعروض الخفية تحتوي على أسعار منخفضة للباقات التي تغطي 5 أجهزة أو 10 أو 15، كما أن Qustodio يقدم ضمان استرداد المال لمدة 30 يومًا، وقد جربته بنفسي عندما ألغيت اشتراكي بعد 27 يومًا، فأرسلت بريدًا إلكترونيًا إلى فريق خدمة العملاء واسترجعت نقودي دون أي متاعب.

احصل على Qustodio دون مخاطر اليوم!

2. Norton Family: آخر تحديث شهد تحسنًا

NortonFamily
  • فلتر إنترنت يضم 40 فئة
  • لوحة تحكم أبوي سهلة التصفح
  • مراقبة عدد غير محدود من الأجهزة

في أول مرة اختبرت Norton Family، أصابني بخيبة أمل شديدة إذ كنت أتوقع المزيد من برنامج يحمل اسم Norton، لكن بعد التحديث الأخير الذي أصلح العديد من الأخطاء، أستطيع أن أصنفه بين أفضل 10 برامج وأنا مرتاح البال.

يضم فلتر الإنترنت أكثر من 40 فئة، ويمكنك إما أن تستخدم الفئات الافتراضية المحددة مسبقًا بناءً على عمر الطفل، أو تتصفح الفئات وتخصص كل فئة بما يلائم أطفالك. بخلاف الإصدارات السابقة، يعمل فلتر الإنترنت الآن مع معظم المتصفحات المعروفة، ويراقب أيضًا وضع الخصوصية أو وضع التخفي. ومع ذلك، إذا كان أطفالك يفضلون استخدام DuckDuckGo أو StartPage بدلًا من Google أو Bing، فلن تتمكن من رؤية نتائج بحثهم.

تقدم ميزات Norton Family لإدارة الوقت أداءً ممتازًا؛ فكان باستطاعتي هنا أيضًا أن أحتفظ بالإعدادات الافتراضية التي تفرض حدودًا على زمن استخدام الشاشات بناءً على أعمار أطفالي، أو أضع جدولًا زمنيًا بنفسي، وهو خياري المفضل دائمًا.

قدم لي Norton Family بعض التحسينات الكبيرة على الرغم من أنه ما زال لا يعمل على نظام ماك. كذلك فقد عثرت على عرض رائع، وقد كان متاحًا في آخر مرة زرت موقعهم.

راقب أطفالك مع Norton Family

3. Net Nanny: الأداة الشاملة لفلترة الإنترنت

صورة بائع Net Nanny
  • فلتر إنترنت قابل للتخصيص
  • وضع حدود لزمن استخدام الشاشات
  • الاطلاع على موقع طفلك لحظة بلحظة

يسهِّل Net Nanny كثيرًا ضبط الفلاتر على أجهزة أطفالك، إذ يحتوي على 15 فئة مخصصة للبالغين يتعرف عليها فلتر الإنترنت ويحظرها، وهذا معتاد مع أي فلتر، أما ما أعجبني حقًا ولم أره في معظم التطبيقات الأخرى التي اختبرتها هو أنني تمكنت من حظر موقع على الرغم من أنه لا ينتمي إلى إحدى الفئات المحظورة، وهذا مفيد في حظر الألعاب أو المواقع الأخرى التي لا يحجبها الفلتر بينما أريد ألا يزورها أطفالي. ويمكنك أيضًا إضافة عبارات أو كلمات مفتاحية لمنعها.

من ميزات البرنامج التي لم أرها في أي مكان آخر فلتر الألفاظ النابية، والذي أعتقد أنه رائع إذا كان لديك أطفال صغار، فهو يستبدل بجميع الكلمات البذيئة المعروفة علامات ###.

يمكن لـ NetNanny فرض رقابة على الألفاظ النابية

يستطيع Net Nanny إخفاء الألفاظ النابية

مع ذلك، شعرت ببعض الإحباط من خاصية مراقبة يوتيوب التي يُفترض أن تعرض على لوحة التحكم سجل البحث عن الفيديو وكذلك المقاطع التي شوهدت، لكني لم أتلقَّ أي تحديثات عندما استخدم أطفالي التطبيق، وعندما شاهدوا عبر موقع YouTube.com لم يظهر لي إلا سجل البحث ولم أرَ سجل المشاهدة.

عندما اختبرت Net Nanny، كنت من أشد المعجبين بالحدود الزمنية لاستخدام الشاشة، والتي أثارت انزعاج أطفالي، كما لم يعجبهم أن أقفل هواتفهم. لم تتسم هذه الميزة بالمرونة في معظم التطبيقات التي اختبرتها، إذ لم أتمكن من وضع حدود للاستخدام اليومي إلا باستخدام فترات مدتها 15 أو 30 دقيقة، أو كان الجدول يقتصر على حظر الهواتف مرة واحدة في اليوم. أما مع Net Nanny، استطعت خفض الحد الأقصى حتى دقيقة واحدة وإنشاء العديد من الأقسام في التقويم كما أريد، كما يوجد خيار لإيقاف الجهاز في أي وقت بغض النظر عن الجدول الزمني.

يقدم Net Nanny تطبيقات لجميع الأجهزة الشائعة، وقد وجدت أن من السهل حقًا إدارته على كل من الحاسوب والهواتف العاملة بنظام أندرويد. استفد من هذا العرض الخاص وجربه دون مخاطر لمدة 14 يومًا.

احمِ أطفالك مع Net Nanny

4. Kaspersky Safe Kids: تتبع باستخدام الـ GPS على مدار الساعة

برنامج Kaspersky Safe Kids Vendor Image
  • فلترة فعالة لمحتوى الإنترنت
  • يفرض البحث الآمن على Google ويوتيوب
  • تتبع GPS وسياج جغرافي

يُسهل تطبيق Kaspersky Safe Kids إدارة أجهزة أطفالك، إذ يحتوي على ثلاثة إعدادات لفلترة الإنترنت: حظر Block وتنبيه Alert وسماح Allow. فإن حاول طفلي فتح موقع مضبوط على إعدادات “الحظر” أو “التنبيه”، تلقيت تنبيهًا على لوحة التحكم بعنوان الرابط الذي حاول فتحه، وهذا يعجبني أكثر من التطبيقات التي تكتفي بحظر الموقع دون أن ترسل إليَّ تقريرًا مفصلًا، فهو يسمح لي برؤية ما يفعلونه بالضبط، وإذا رأيت أن الموقع مناسب في الواقع لأطفالي، أستطيع تعديل الفلتر ليسمح بالصفحة (حدث مرة واحدة أن تعرضت صفحة للحظر بسبب إعلان).

من المزايا التي لا أتذكر رؤيتها في أي مكان آخر خاصية متابعة البطارية، والتي تسمح لي بمعرفة مقدار طاقة البطارية المتبقية في أجهزة ابنتي، وعندما تنخفض النسبة إلى أقل من 20% أتلقى تنبيهًا في لوحة التحكم.

يراقب Safe Kids مستوى البطارية

شعرت بخيبة أمل من ميزة مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي التي تقتصر على فيسبوك وVK. وعلى الرغم من ربط حساب ابنتي على فيسبوك عبر الرابط الذي أرسله إليَّ Safe Kids، فلم يتمكن من الاتصال مطلقًا. حاولت عدة مرات وتواصلت مع خدمة عملاء Safe Kids، لكنهم لم يستطيعوا معرفة سبب عدم اتصاله.

من الأشياء التي أثارت إعجابي حقًا في أثناء اختبار Safe Kids كانت قدرتي على التحكم في التطبيقات المثبتة على هاتف ابنتي؛ إذ تمكنت من وضع حد زمني يومي لكل تطبيق، وهي خاصية أحبها لأن ابنتي يمكنها قضاء ساعات في مشاهدة مقاطع يوتيوب، كما أتاحت لي السماح باستخدام بعض التطبيقات عند قفل الهاتف، وقد أعجبني هذا لأنه يساعدني على السماح لابنتي باستخدام هاتفها إذا احتاجت إليه لأداء واجباتها المدرسية أو لاستخدامه كهاتف دون القلق من أن تلعب أو تبحث على الإنترنت.

مع Safe Kids، ستعرف دائمًا مكان أطفالك (بفضل تتبع الـ GPS) وما يفعلونه على الإنترنت. فإذا كان هذا يناسبك، اطلع على صفحة الخصم الخفية هذه لتحصل على أفضل سعر رأيته على الإنترنت.

جرب Kaspersky Safe Kids الآن

5. Mobicip: سهل الاستخدام

Mobicip صورة البائع
  • أداة شاملة لفلترة الإنترنت
  • لوحة تحكم أبوي سحابية
  • تتبع الموقع باستخدام الـ GPS

يأتي Mobicip مزودًا بـ 3 مستويات حساسية لفلترة الإنترنت، أو يمكنك إنشاء فلتر مخصص عن طريق اختيار التطبيقات وفئات المواقع ووسائل التواصل الاجتماعي التي تريد السماح بها أو حظرها، وهو مستوى من التحكم يندر وجوده بين تطبيقات الرقابة الأبوية التي اختبرتها.

خيارات ضبط الرقابة الأبوية

إعداد فلتر Mobicip للإنترنت

من الأشياء التي لفتت انتباهي أنه عندما كان ابني يبحث عن شيء له علاقة بلعبة Fortnite على يوتيوب، لم يحظر البرنامج الصفحة كلها تلقائيًا، بل لم يتمكن ابني فقط من النقر على مقاطع الفيديو التي حجبها الفلتر، وربما كان ذلك بسبب النص المستخدم في عنوان الفيديو ووصفه، ومع ذلك لم يحظر البرنامج كل ما يتعلق بـ Fortnite، فاستطاع الفتى مشاهدة بعض مقاطع الفيديو الإرشادية.

أكبر مشكلة واجهتها مع Mobicip كانت خاصية إدارة الوقت؛ فرغم أنني كنت قادرًا على قفل أجهزة الجميع من لوحة التحكم، لم أتمكن من فرض حد زمني يومي، وتقتصر ميزة الجدول الزمني على فترات مدتها ساعة.

وجدت في أثناء مراجعتي لـ Mobicip أن استخدامه بالغ السهولة: بدءًا بعملية الإعداد التي تضم أداة إرشادية ساعدتني خطوة بخطوة في إعداد خصائص فلترة الإنترنت والتطبيقات، وحتى لوحة التحكم المريحة بصريًا بما تحويه من مخططات دائرية ورسوم بيانية لتسهيل قراءة جميع المعلومات.

إن Mobicip خيار رائع إذا كنت مهتمًا أكثر بفلترة المحتوى ولم تكن إدارة وقت استخدام الشاشات عاملًا مهمًا بالنسبة لك. فإن كان هذا ينطبق عليك، اطلع على هذا العرض الخاص، أو حتى جرب البرنامج بنفسك دون مخاطر لمدة 7 أيام.

فلتر محتوى الإنترنت مع Mobicip!

6. Bark: يراقب أكثر من 25 موقعًا للتواصل الاجتماعي

صورة البائع Bark
  • يرسل تنبيهات إلى لوحة التحكم الأبوي عندما يرصد مشكلات محتملة
  • يراقب الرسائل القصيرة ورسائل البريد الإلكتروني
  • يفرض حدودًا على زمن استخدام الشاشات – ميزة جديدة!

لاحظت على الفور أن Bark يختلف عن تطبيقات الرقابة الأبوية الأخرى التي اختبرتها؛ فهو يركز على مواقع التواصل الاجتماعي ورسائل البريد الإلكتروني ويرسل إليَّ تنبيهات عندما يجد أي شيء يدعو للشك. برنامج Bark متوافق مع أكثر من 25 موقعًا للتواصل الاجتماعي، وبمجرد أن تمنحه حق الوصول إليها، سيتمكن من قراءة رسائل البريد الإلكتروني والمحادثات والتعليقات والتعرف على الصور، وسيضع علامة على أي شيء يراه غير ملائم ويرسل تنبيهًا إلى حساب الأب.

على سبيل المثال، تلقيت تنبيهات بشأن رسائل بريد ابني الإلكتروني التي أشارت إلى العنف، وكلمات الأغاني في قائمة التشغيل التي يستمع إليها على Spotify، ومحتوى محادثة على فيسبوك ورد فيها ذكر الحفلات.

لتفعيل Bark، كان عليَّ أن أجلس مع أطفالي وأوصل البرنامج بجميع حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما استغرق وقتًا طويلًا بعض الشيء. والبرنامج لا يرسل تنبيهات إلا عندما يعثر على محتوى يمس أحد الفلاتر التي يفرضها، مما أدى إلى بعض التنبيهات التي لم تكن ضرورية في الواقع، ومع ذلك فإنني أُفضِّل تلقي تنبيه خاطئ أو اثنين من Bark بدلًا من أن أضطر إلى الاطلاع بنفسي على جميع رسائل أطفالي وحساباتهم على واتساب وسناب شات وتيك توك وفيسبوك.

تطبيق Bark للأطفال غير متوفر على متجر Google Play لأن Bark شعر أن قواعد المتجر تحد من قدراته، لذا سيتعين عليك تحميل الملف وتثبيته مباشرة على هاتفك حتى يعمل.

الشكوى الرئيسية التي راودتني عندما بدأت اختبار Bark كانت أنه لا يستطيع فرض حد زمني لاستخدام الشاشة أو وضع فلاتر على الإنترنت، لكن كلتا هاتين الخاصيتين أضيفتا إلى تطبيق Bark في آخر تحديث له، مما جعله أكثر اكتمالًا.

إعدادات وقت الشاشة Bark

لا توجد قيود على استخدام Bark مع أي جهاز؛ إذ يعمل على أنظمة ويندوز وماك وأندرويد وiOS. وإلى جانب آخر تحديث، فإن Bark يقدم عرضًا خاصًا (رأيته في آخر مرة تحققت)، ولكن فوق ذلك يمكنك تجربته دون مخاطرة لمدة 7 أيام لتعرف إن كان يناسبك.

راقب حسابات أطفالك مع Bark

7. WebWatcher: يرسل تنبيهات لحظية

صورة بائع WebWatcher
  • ينبه الآباء عندما يكتشف سلوكًا فيه مخاطرة
  • يتتبع الموقع باستخدام الـ GPS
  • يأخذ لقطات لشاشات أجهزة الأطفال

WebWatcher أداة مراقبة تسجل جميع البيانات الموجودة على الجهاز المحدد وترسلها إلى الحساب الآمن للوالد، وتشمل التقاط لقطات شاشة للرسائل النصية ورسائل فيسبوك وTinder وتيك توك وغيرها. وتختلف القائمة الكاملة باختلاف الجهاز، وكذلك العدد الشهري للقطات الشاشة.

شعرت بخيبة أمل عندما وجدت أنه لا يحتوي على فلاتر ولا أدوات لإدارة وقت استخدام الشاشة. أما مشكلتي الأخرى مع WebWatcher فهي هيكل التسعير: فالاشتراك الواحد لا يغطي إلا جهازًا واحدًا، مما يجعل الأمر مكلفًا إذا كان لديك 5 أطفال مثلي.

يستطيع WebWatcher أن يتعرف على ما يسميه “السلوك المحفوف بالمخاطر Risky Behavior” ويرسل تنبيهات إلى لوحة التحكم الأبوي الآمنة. ولا يحتوي WebWatcher على خيارات تخصيص أو مستويات حساسية يمكن تعديلها، بل يحدد بنفسه السلوك المحفوف بالمخاطر بناءً على الكلمات المفتاحية والهاشتاجات والعناوين الوصفية وغيرها.

إذا أردت معرفة ما يفعله أطفالك على الإنترنت دون وضع قيود، فإن WebWatcher خيار جيد يمكنك الاطلاع على أحدث عروضه من هنا.

راقب أطفالك مع WebWatcher

8. Boomerang: يمنع إدمان استخدام الشاشة

صورة البائع Boomerang
  • يضع حدودًا زمنية لكل تطبيق
  • يتيح الموافقة على تحميل التطبيقات الجديدة
  • يسمح بالتتبع باستخدام الـ GPS

رشح لي أحد أصدقائي Boomerang عندما وجدني أشكو من مقدار الوقت الذي يقضيه أطفالي على هواتفهم، إذ يحتوي على العديد من الأدوات المتنوعة لإدارة الوقت: مثل ضبط موعد النوم، والحد اليومي، ووضع حد زمني لتطبيقات معينة.

ومن الميزات التي لم أرها في التطبيقات الأخرى أنني تمكنت من اختيار التطبيقات التي لا تُحتسب ضمن الحد الزمني اليومي لأطفالي، وهي خاصية مهمة جدًا لابني الأكبر الذي رأى أن ليس من العدل أن يستنفد الوقت المسموح له باستخدام الشاشة فيه بينما يستخدم تطبيقًا لأداء واجباته المدرسية.

ومع ذلك فقد خيب فلتر الإنترنت أملي كثيرًا، فـ Boomerang لا يفلتر أي متصفحات معروفة، بل اضطررت إلى تحميل متصفح SPIN الخاص بالشركة، وهو ليس بنفس السرعة أو سهولة الاستخدام التي يقدمها كروم أو Safari.

يقدم Boomerang تطبيقات لأندرويد وiOS، ومع ذلك يفتقر تطبيق iOS إلى بعض الميزات: مثل مراقبة الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية. ويستطيع كلا التطبيقين الوصول إلى أداة الـ GPS على الهاتف وإرسال تحديثات فورية، مما يسمح بوضع منطقة أمان أو فرض سياج جغرافي على الأطفال. برنامج Boomerang يبلي حسنًا بصفته أداة لإدارة وقت استخدام الشاشة. فإذا كان هذا من أولوياتك، أنصحك بتجربته.

احمِ أطفالك مع Boomerang

9. mSpy: يحتاج إلى روت على أجهزة أندرويد

صورة بائع mSpy
  • يقرأ الرسائل الواردة والصادرة
  • يتتبع تطبيقات التواصل الاجتماعي
  • مخفي على أجهزة الأطفال

في العادة لا أحب تطبيقات الرقابة الأبوية التي يحتوي اسمها على كلمة “Spy” التي توحي بالتجسس، لكن مثل هذه التطبيقات تكون ضرورية أحيانًا، لذا قررت اختبار هذا البرنامج. لم يكن في التطبيق شيء لضبطه: لا فلاتر ولا قيود، فهو يراقب جميع المعلومات الواردة والصادرة فحسب، وقد بدا هذا أشبه بانتهاك للخصوصية بدلًا من الرقابة الأبوية.

تمكنت على هاتف ابني العامل بنظام أندرويد من ضبط عدد مرات تلقي التحديثات لأرى جميع الرسائل القصيرة ورسائل واتساب ونشاطه على وسائل التواصل الاجتماعي ورسائل بريده الإلكتروني وما شاهده من مقاطع فيديو، وغيرها من أنشطة. وتُخزَّن جميع المعلومات في لوحة التحكم الأبوي ويمكن تنظيمها حسب الكلمة المفتاحية أو اليوم أو نوع الوسائط. وقد فوجئت مفاجأة سارة بمدى سهولة إدارة لوحة التحكم رغم كل هذه البيانات.

اضطررت إلى عمل روت لنظام أندرويد على هاتف ابني حتى تعمل الخصائص المميزة، وهو الأمر الذي قد يصعب على من لم يفعله من قبل، ومع ذلك يقول فريق mSpy أنهم يستطيعون إرشادك خلال العملية بعدما تشتري اشتراكًا.

لا أنصح بهذا التطبيق إلا إذا كان لديك مراهقون تقلق من أنهم ينوون فعل شيء خطير على الإنترنت، كشراء المخدرات أو الكحول أو الأسلحة. فإذا كان هذا ما تحتاج إليه، اطلع على أحدث عروض البرنامج من هنا، ولكن لاحظ أن الاشتراك لا يغطي أكثر من جهاز واحد.

تجسس على جهاز طفلك مع mSpy

10. SecureTeen: لا يقتصر على المراهقين

صورة بائع SecureTeen
  • يحجب التطبيقات التي تختارها
  • يراقب أشهر تطبيقات المراسلة
  • يحتوي على فلتر قوي للإنترنت

عندما بدأت البحث عن SecureTeen لأول مرة، ظننت أنه سيكون كبرامج التجسس المعتادة، لكن سرعان ما عرفت أن الأمر ليس كذلك، إذ لا يلزم لتشغيله عمل روت لأجهزة أندرويد.

يحتوي SecureTeens على الوظائف الأساسية التي كنت أبحث عنها في تطبيق للرقابة الأبوية أستخدمه مع جميع أطفالي، لا مع أبنائي الأكبر وحدهم؛ فقد تمكنت من وضع حدود زمنية لكل تطبيق بالإضافة إلى حد زمني يومي.

فلتر الإنترنت بسيط جدًا، لكنه يظل قادرًا على حظر جميع المواقع الإباحية، ومعظم مواقع المقامرة التي حاولت فتحها خلال فترة الاختبار.

في البرنامج بعض الميزات المتقدمة: مثل تسجيل نقرات المفاتيح وGmail والرسائل القصيرة ومراقبة المكالمات، وهي خصائص مفيدة بالأخص عند مراقبة المراهقين.

للأسف أبطأ SecureTeen هواتف الأطفال بدرجة كبيرة، كما أنه يفتقر إلى بعض الميزات التي أحب استخدامها: مثل قفل الجهاز عن بُعد حتى قبل أن يستنفد الأطفال الوقت المسموح به.

إذا أردت متابعة ما يفعله أطفالك، فإن SecureTeen خيار مناسب على الرغم من وجود بدائل أفضل في هذه القائمة.

راقب أطفالك مع SecureTeen

صورة Google Family Link

أتلقى أسئلة عن Google Family Link أكثر من أي تطبيق آخر للرقابة الأبوية، وقد فوجئ أصدقائي حين عرضت عليهم قائمتي ولم يكن هذا التطبيق فيها، لكن الحقيقة أنني قبل أن أبدأ في اختبار البرامج الأخرى، استخدمت Family Link وصُدمت من وظائفه المحدودة.

على الرغم من أنه يستطيع فرض حد زمني يومي وجدول زمني للنوم، فسرعان ما اكتشف أطفالي كيفية خداعه.

الشيء الوحيد الذي أعجبني في Family Link هو أنه يعرض لي قائمة بالوقت الذي يقضيه أطفالي في استخدام كل تطبيق في كل يوم. كنت لأُفضِّل أن يعرض تفاصيل مثل مقاطع الفيديو التي شاهدوها على يوتيوب، لكني على الأقل كنت أعرف أن ابنتي أمضت 3 ساعات على تطبيق يوتيوب.

لا يحتوي البرنامج على أي فلاتر للإنترنت ولا تنبيهات لإعلامي إن كان أطفالي يزورون مواقع إباحية أو أي نوع آخر من المواقع التي قد يحظرها أي فلتر بسيط للإنترنت.

Google Family Link ليس متاحًا إلا لأجهزة أندرويد (ولكن يوجد تطبيق لأجهزة الآباء التي تعمل بنظام iOS). البرنامج مخصص في الأساس للتحكم في زمن استخدام الشاشة والتتبع باستخدام الـ GPS، أما فيما يتعلق بالرقابة الأبوية فقد أخفقت Google هذه المرة.

كيفية اختيار أفضل تطبيق رقابة أبوية يناسبك

بصفتي أبًا لخمسة أطفال تتراوح أعمارهم بين 4 و16 عامًا، فلا مفر من العثور على أفضل تطبيق للرقابة الأبوية. لذلك قررت اختبار أكبر عدد ممكن منها على أجهزة مختلفة لأعثر على أفضل برنامج لعائلتي، وكذلك أساعدك في الوصول إلى ما تحتاج. وقد نظرت بعين الاعتبار إلى عدة عوامل عند اختيار أفضل تطبيق رقابة أبوية لعائلتي، وعليك أيضًا أن تفعل مثلي:

  • الميزات الإجمالية: سرعان ما اكتشفت أن تطبيقات الرقابة الأبوية ليست كلها سواسية؛ فبعضها يركز على المراقبة، والبعض يقتصر على فلاتر الإنترنت، أما البعض الآخر فاقتصر على أدوات إدارة الوقت. بالطبع كانت أولويتي هي العثور على تطبيق واحد يستطيع تولي كل شيء، فمنحت التطبيقات التي تمكنت من هذا تصنيفًا أعلى. من المهم أن تعرف بالضبط ما تريد من تطبيق الرقابة الأبوية أن يفعله، لأن بعض التطبيقات تتفوق في المراقبة، والبعض الآخر يتميز فيما يتعلق بأدوات إدارة الوقت.
  • فلاتر الإنترنت: ثمة فرق كبير بين ما أسمح لابني البالغ من العمر 7 سنوات أن يراه وما يمكن لمن يبلغ 16 عامًا أن يشاهده، لذا كان من الأهمية بمكان أن أعثر على برنامج لفلترة الإنترنت يسمح لي بتخصيصه لكل طفل على حدة، كما حرصت على ألا يستطيع أطفالي تجاوز الفلتر، فإن استطاعوا، أبحث عما إذا كانت توجد طريقة يمكنني بها منع هذه الاختراقات.
  • أدوات إدارة الوقت: وجدت ثلاثة أساليب لوضع قيود على الوقت: فرض حد يومي، أو وضع جدول زمني، أو فرض حد على كل تطبيق. والتطبيقات الأفضل تجمع بين الخيارات الثلاثة بحيث يمكنك تجربة الخيارات والعثور على ما يناسب عائلتك.
  • سهولة الاستخدام: إنني بارع تقنيًا، لكن زوجتي ليست كذلك، لذا كنت بحاجة إلى العثور على تطبيق سهل الاستخدام من إعداد الحساب وحتى إنشاء فلاتر وإدارة أجهزة متعددة. فإذا كان إعداد الحساب يقلقك، احرص على اختيار تطبيق يقدم نسخة تجريبية مجانية وفريق خدمة عملاء سريع الاستجابة.
  • القيمة مقابل المال: تكلفة التطبيق عامل مؤثر، ولكن بدلًا من مجرد النظر إلى الأرقام، ركزت على القيمة التي أحصل عليها مقابل نقودي. فتكلفة Qustodio الشهرية أعلى قليلًا من Safe Kids، لكنه أعطاني مزيدًا من الميزات والمرونة. من المهم أيضًا إلقاء نظرة على باقات الأسعار ومعرفة عدد الأجهزة التي يمكن حمايتها باشتراك واحد.

العوامل التي تجعل تطبيق الرقابة الأبوية مميزًا

في ظل تعدد تطبيقات الرقابة الأبوية في السوق، من المهم أن تعثر على ما يناسبك منها. وبعد النظر إلى أفضل الخيارات المتاحة (وأسوأها)، وجدت 4 أشياء تتفرد بها تطبيقات الرقابة الأبوية المتميزة عن التطبيقات المتوسطة.

  1. سهولة استخدام لوحة التحكم الأبوي

لوحة التحكم هي مركز نشاط الرقابة الأبوية؛ ففيها ترى ما ينوي أطفالك فعله، وما يزورونه من مواقع الويب، وما ينشط من تحذيرات، وما يقضيه كل طفل من الوقت على هاتفه أو حاسوبه.

تتميز لوحة التحكم المميزة بتدفق سلس يُسهِّل عليك العثور على جميع البيانات التي تحتاج إليها. أما لوحات التحكم الأفضل فتستخدم المخططات والرسوم البيانية، ليس فقط لتكون مريحة بصريًا، ولكن أيضًا ليسهل فهمها.

  1. تحديثات فورية

قد تمر الساعة أو الساعتان دهرًا عندما يتعلق الأمر بسلامة الأطفال على الإنترنت؛ فسواء كانوا يتحدثون مع أشخاص بغيضين أو يحاولون زيارة مواقع يُفترض أن تكون محظورة، أريد -بصفتي أباهم- أن أتلقى تنبيهات فورية على هاتفي، ولن أقبل الانتظار حتى المساء لتسجيل الدخول إلى حسابي والاطلاع على لوحة التحكم.

من ميزات التنبيهات الفورية أيضًا أن تتلقى تحديثات عندما يطلب أطفالك فتح تطبيق أو موقع؛ فخيار الموافقة أو الرفض الفوري لطلبهم يوفر عليهم الكثير من التوتر والتردد.

  1. خدمة عملاء ممتازة

من المهم للغاية وجود فريق خدمة عملاء سريع الاستجابة؛ فمن الأهمية بمكان أن تحصل على إجابات سريعة سواء كانت لديك أسئلة بخصوص إعداد تطبيق الرقابة الأبوية على هاتفك أو أجهزة أطفالك، أو كنت تتساءل عن سبب عدم وصول بيانات إلى لوحة التحكم الخاصة بك.

أنا شخصيًا أفضل الشركات التي تقدم خيار المحادثات المباشرة، ولكن إذا لم يكن هذا متاحًا فعلى الأقل ينبغي أن تكون الاستجابة للبريد الإلكتروني سريعة.

  1. تعدد باقات الأسعار

لكل عائلة احتياجات مختلفة؛ فالعائلة الكبيرة -كعائلتي- تحتاج إلى حماية عدد أكبر من الأجهزة مقارنةً بعائلة ليس لديها إلا طفل واحد. أُفضِّل أن تعبر خيارات الدفع عن عدد الأجهزة المحمية لا عن باقات مميزة متعددة المستويات.

الأسئلة المتكررة

🔍 لماذا أحتاج إلى برنامج رقابة أبوية على أجهزة طفلي؟

يمكن أن تسبب القدرة على الوصول إلى كمية غير محدودة من المعلومات ضررًا جسيمًا للأطفال، إذ لا يفصل بينهم وبين التعرف على الجنس والمخدرات والكحول وغيرها سوى بحث سريع على Google إذا كانوا غير خاضعين للرقابة. وحتى إن كان طفلك “مؤدبًا” ولا يزور مواقع غير ملائمة لعمره، فكيف لك أن تعرف من يتحدث معه على الإنترنت؟ هل يتعرض للتنمر الإلكتروني، أو بات على وشك الوقوع ضحية لأحد محتالي الإنترنت؟ هذه هي المواقف يتجنبها الآباء الذين يراقبون أطفالهم.

❓ أليس استخدام تطبيقات الرقابة الأبوية مجرد ستار أنيق للتجسس؟

يمكنك أن تسميه تجسسًا أو تراه تربية، لكن مخاطر الإنترنت أشد من أن نتوقف عند حد القلق من انزعاج أطفالك من مراقبتك لما يفعلونه على الإنترنت. فما دام أطفالك قاصرين، لا مشكلة قانونية أو أخلاقية في مراقبة هواتفهم وحواسيبهم.

💡 هل عليَّ أن أخبر أطفالي أنني أراقب هواتفهم؟

أنا من أشد المؤمنين بإجراء نقاشات مفتوحة وصادقة مع الأطفال عن سبب تثبيت مثل هذه التطبيقات على هواتفهم، فهذا يبني الثقة بينكم ويمنع وقوع أي مفاجآت أو صدامات غير ضرورية في المستقبل، ومع ذلك في بعض الحالات -لا سيما مع المراهقين الذين يثيرون قلقك بالفعل- يتطلب الموقف تثبيت تطبيق خفي لمراقبتهم.

💰 هل توجد تطبيقات مجانية للرقابة الأبوية؟

لقد اختبرت الكثير من تطبيقات الرقابة الأبوية المجانية ولم ينجح أي منها في دخول قائمتي لأفضل 10 تطبيقات. ولم يكن هذا مجرد خطأ أو سهو، فميزات التطبيقات المجانية محدودة للغاية، لأنها غالبًا ما تريد مني الاشتراك في الباقة المدفوعة. وإذا كان التطبيق مجانيًا حقًا، سيتعين عليَّ أن أتساءل عن أسباب الشركة وكيف لها أن تمارس عملها دون فرض رسوم اشتراك.

أفضل 5 تطبيقات رقابة أبوية لعام 2021

التقييم
اسم مقدم الخدمة
نقاطنا
السعر
أفضل الاختيارات
1.
أفضل الاختيارات
Qustodio
$4.58 / شهر
يوفر60%
أفضل الاختيارات
2.
أفضل الاختيارات
Norton Family
$4.16 / شهر
أفضل الاختيارات
3.
أفضل الاختيارات
Net Nanny
$3.33 / شهر
يوفر56%
أفضل الاختيارات
4.
أفضل الاختيارات
Kaspersky Safe Kids
$1.25 / شهر
أفضل الاختيارات
5.
أفضل الاختيارات
Mobicip
$3.33 / شهر
يوفر68%
هل أعجبك هذا المقال؟ امنحه تقييمًا!
كان سيئًا لم يعجبني كان معقولًا جيد إلى حد كبير! أحببته!
0 بتصويت 0 من المستخدمين
عنوان
تعليق
شكرًا على ملاحظاتك!
شاولي زاكس
إن شاولي خبير في الخصوصية على الإنترنت، حيث يحب كل ما يتعلق بالتكنولوجيا، وقد أمضى السنوات القليلة الماضية في اختبار العديد من البرامج المختلفة ومقارنتها ومراجعتها.