الإفشاء:
مراجعاتنا

يحتوي WizCase على مراجعات أعدها مراجعونا المجتمعيون وفقًا لفحصهم المستقل والاحترافي للمنتجات.

الملكية

شركة Kape Technologies PLC المالكة لـ WizCase تمتلك برامج CyberGhost وZenMate وPrivate Internet Access وIntego، والتي قد نراجعها على هذا الموقع.

رسوم الإحالة

قد يحصل WizCase على عمولة شراكة عندما يشتري أحد المستخدمين منتجًا من خلال روابطنا، لكن هذا لا يؤثر على محتوى المراجعات التي ننشرها أو المنتجات والخدمات التي نراجعها. وقد يحتوي محتوانا على روابط مباشرة لشراء منتجات تنتمي إلى برامج شراكة.

معايير المراجعات

جميع المراجعات المنشورة على WizCase تخضع لمعاييرنا الصارمة للمراجعة لضمان أن تقوم كل مراجعة على الرأي المستقل الأمين للمراجع وعلى فحص احترافي للمنتج/الخدمة. وتُلزِم هذه المعايير المراجع بمراعاة الخصائص والسمات التقنية للمنتج إلى جانب قيمته التجارية للمستخدمين، وهو ما من شأنه أن يؤثر على تصنيف المنتج في الموقع.

أفضل 5 تطبيقات مجانية للرقابة الأبوية في 2021 للكمبيوتر وiOS وأندرويد

محمد مجاهد
آخر تحديث بواسطة محمد مجاهد في سبتمبر 01, 2021

اختبرتُ العشرات من تطبيقات الرقابة الأبوية مدفوعة الاشتراك، فوجدتُ بعضها يعمل بكفاءة وبعضها الآخر لا، لكني أردت أن أرى ما إذا كان من الممكن توفير النفقات بالعثور على تطبيق مجاني للرقابة الأبوية يعمل بكفاءة.

وسرعان ما تأكدتُ أن معظم التطبيقات المجانية للرقابة الأبوية لا تستحق التحميل، خاصةً إذا أردتُ أن أمنع أبنائي من زيارة مواقع الكبار فقط، وأن أراقب استخدامهم للتطبيقات، وأن أضع حدًا أقصى لزمن استخدام الأجهزة، وأن أتتبع مكانهم لحظة بلحظة.

بعض هذه التطبيقات لا يقدم إلا الحد الأدنى من الميزات سعيًا لاجتذابك إلى شراء باقة مدفوعة الاشتراك، وبعضها الآخر يزدحم بالإعلانات المزعجة ويبطئ هواتف الأطفال ويمكن تعطيله بسهولة ولم يجد أولادي أي صعوبة في اجتياز القيود التي يفرضها.

لكن بعد اختبار أكثر من 30 تطبيقًا مجانيًا للرقابة الأبوية، عثرتُ على 5 تطبيقات استطعت أن أستخدمها فعلًا مع أبنائي، وكان Qustodio أفضلها لأنه يحتوي على ميزات شاملة: مثل فلتر الويب الذي يتضمن أكثر من 40 تصنيفًا، وعدة أدوات لإدارة زمن استخدام الأجهزة، وميزة تتبع المكان لحظة بلحظة، كما سمح لي بالوصول إلى البيانات من أي مكان عن طريق لوحة التحكم السحابية.

ورغم أنه ليس مجانيًا بنسبة 100%، فإنه يقدم ضمانًا مُثبَت الكفاءة لاسترداد المال لمدة 30 يومًا، فيسمح لك بأن تجربه دون مخاطرة وتسترد نقودك كاملةً إن لم يعجبك. وقد وجدتُ أن الأيام الـ 30 مدة كافية لمراقبة ما يفعله أبنائي والمواقع التي يزورونها والتطبيقات التي يُفضّلونها والوقت الذي يقضونه في استخدام هواتفهم كل يوم، فاستعنت بهذه المعلومات القيّمة في وضع عدد من القواعد لأسرتي.

جرب Qustodio مجانًا لمدة 30 يومًا!

في عجلة من أمرك؟ إليك أفضل التطبيقات المجانية للرقابة الأبوية في سبتمبر 2021

  1. Qustodio: أدوات ممتازة للرقابة، وفلاتر شاملة للويب، وتتبع المكان لحظة بلحظة، وأدوات لتنظيم زمن استخدام الأجهزة، وغيرها.
  2. Norton Family: فلتر ويب قابل للتعديل، وأدوات أساسية لتنظيم وقت استخدام الأجهزة، لكن ميزة تتبع المكان ليست متاحة إلا في دول معينة.
  3. KidLogger: يراقب سجل مكالمات ابنك، ويمكنه وضع حد أقصى لمدة استخدام أي تطبيق، لكنه لا يحتوي على فلتر للويب.
  4. FamilyKeeper: يعطيك إشعارات لحظة بلحظة، ويتيح تتبع مكان أبنائك، لكنه لا يسمح بحظر التطبيقات أو وضع حد أقصى لمدة استخدامها.
  5. OpenDNS: يعمل على مستوى الراوتر لحجب المواقع غير اللائقة، لكن لا يمكن استخدامه لوضع حد لزمن استخدام الأجهزة.

1. Qustodio: أفضل تطبيق مجاني للرقابة الأبوية بفضل أدوات إدارة زمن استخدام الأجهزة، وفلاتر الويب الشاملة، ويسمح بتتبع المكان لحظة بلحظة

  • قواعد مناسبة لكل أفراد الأسرة
  • مراقبة المكالمات والرسائل
  • قواعد ومُدد محددة لاستخدام التطبيقات والألعاب
  • تتبع المكان لحظة بلحظة وإمكانية فرض سياج جغرافي
  • ضمان مُثبَت الكفاءة لاسترداد المال لمدة 30 يومًا دون طرح أسئلة

في مراقبة أبنائي على حواسيبهم وهواتفهم المحمولة، كان Qustodio أفضل تطبيق مجاني اختبرته للرقابة الأبوية. ومن أبرز ميزاته مدى سهولة ضبط القواعد، ووضع جدول للأوقات التي يُسمح فيها للأطفال باستخدام أجهزتهم، ووضع حد أقصى لزمن استخدام التطبيقات، وتعديل فلتر الويب.

بعد تجهيز كل شيء، قمتُ بتثبيت Qustodio على هاتف ابني وحاسوبه، وشغلتُه في الخلفية.

لتطبيق Qustodio لوحة سحابية مُنظمة للتحكم الأبوي يمكنني الوصول إليها من أي مكان، فيمكنني أن رؤية كل البيانات المهمة التي يجمعها، وإغلاق كل الأجهزة في أي وقت، وإجراء تعديلات على فلتر الويب، وتتبع مكان الأطفال لحظة بلحظة.

من الميزات التي أحبها في هذا التطبيق أنه يسمح بوضع قواعد مختلفة لكل تطبيق ولعبة على الهاتف، فهكذا يمكنني أن أحدد المدة التي يُسمَح فيها لأبنائي باستخدام نتفليكس أو إنستجرام أو يوتيوب، وأن أعطيهم مزيدًا من الوقت لاستخدام التطبيقات التعليمية أو حتى تطبيقات المحادثة التي يحبونها.

يضع Qustodio حدودًا للتطبيق

يحتوي Qustodio على أداتين مختلفتين لتنظيم وقت استخدام الأجهزة، وقد وجدتهما مفيدتين جدًا في إعداد جدول للأولاد: أولًا، يمكنك تحديد رصيد يومي من الوقت، فيمكنك مثلًا أن تسمح لهم باستخدام الهواتف لمدة ساعتين يوميًا و6 ساعات في عطلات نهاية الأسبوع. وبعدها، يمكنك إعداد جدول لتمنع استخدام الهاتف طوال فترة الدوام الدراسي مثلًا أو في أوقات إنجاز الواجبات المدرسية أو بعد موعد النوم.

تخصيص ملحقات Qustodio يوميًا
أداتا Qustodio لتنظيم وقت استخدام الأجهزة

يحتوي فلتر الويب على 40 تصنيفًا، فيسمح لي بتحديد أنواع المواقع التي يُسمَح لكلٍّ من أبنائي بزيارتها. وقد طلبتُ منهم أن يحاولوا العثور على ثغرات لاجتياز القيود -مثل التصفح في الوضع الخفيّ أو محاولة تحميل متصفحات مختلفة- لكنهم لم يجدوا أي ثغرة، على خلاف تطبيقات الرقابة الأبوية الأخرى.

العيب الوحيد في Qustodio هو أن نسخته المجانية محدودة بعض الشيء، فلا يمكن استخدامها إلا على جهاز واحد، ولا تتيح سوى ميزات محدودة. لكن يمكنك حل هذه المشكلة بالاستفادة من ضمان استرداد المال دون طرح أسئلة، والذي يقدمونه لمدة 30 يومًا ويتيح لك أن تجرب بنفسك كل ميزات Qustodio دون مخاطرة. وهذا يعطيك متسعًا من الوقت للاطلاع على البيانات لتعرف كيف يستخدم أبناؤك هواتفهم وما إذا كان في هذا شيء يقلقك.

جرب Qustodio لمدة 30 يومًا!

2. Norton Family: أدوات خاصة للتعلم عن بعد، وأدوات متقدمة للمراقبة

  • فلتر ويب قابل للتعديل مع قواعد موضوعة مسبقًا بناءً على السن
  • يطبق فلتر البحث الآمن “SafeSearch” تلقائيًا على Google ويوتيوب وBing وغيرها
  • جدول يومي وإمكانية وضع حد يومي لوقت استخدام الأجهزة

بعد تثبيت Norton Family على هاتف ابني، أول ما لاحظتُه كان مدى شفافية التطبيق: فهو ينشئ قائمة تضم القواعد المنزلية “House Rules” منعًا للمفاجآت، فيعرف ابني المدة التي يمكنه فيها استخدام هاتفه كل يوم، والمواقع التي يمكنه زيارتها، ويفهم أن الكلمات المفتاحية التي يكتبها ومقاطع الفيديو التي يشاهدها تحت المراقبة، وأكثر من ذلك.

قواعد Norton Family House
القواعد المنزلية توضح الأمور منعًا للمفاجآت

بدأ Norton Family مؤخرًا يقدم ميزة للتعلم عن بُعد “Remote Learning”، وهي تعجبني كثيرًا لأنها تمنع التطبيقات والمواقع المشتتة للانتباه في أوقات المذاكرة وإنجاز الواجبات المدرسية وفي أثناء الدوام الدراسي. وقد أعددتُ قائمة بالتطبيقات والمواقع التي يحتاج إليها ابني في المذاكرة، والوقت الذي يقضيه في المذاكرة لا يُحتسب من وقت استخدامه اليومي.

من السهل جدًا إعداد فلتر الويب، ومن الصعب للغاية اجتيازه. ويحتوي التطبيق على إعدادات يُنصح بها حسب عمر الطفل، لكن نظرًا لأن كل طفل يختلف عن الآخر ولو كانا في نفس العمر، فإن التطبيق يتيح لك اختيار الفئات التي تريد السماح بها أو منعها. ويتيح التطبيق أيضًا خيار التحذير “Warn” من فئة معينة، فينبه الطفل إلى أن الموقع الذي يريد زيارته قد يكون ضارًا، ويجب ألا تستخدم هذا الخيار إلا إذا كنت واثقًا بأن ابنك سيتخذ القرار الصحيح.

لقطة شاشة لاختيار الفئات التي تريد السماح بها أو تقييدها
اختر الفئات التي تريد السماح بها أو منعها

أداة تحديد وقت استخدام الأجهزة تفتقر إلى المرونة، لكنها تعمل جيدًا، وبها اختياران: الأول هو جدول يومي يتألف من أجزاء مدة كل منها نصف ساعة أو مضاعفاتها، والآخر هو رصيد يومي من وقت الاستخدام مُقسَّم إلى أجزاء مدتها ساعة واحدة أو مضاعفاتها. ويحتوي Norton Family على خيار للإغلاق الفوري “Instant Locking” أستخدمه في وقت العشاء أو عندما أريد أن يتوقف ابني عن استخدام هاتفه ليغسل الصحون أو ينجز واجباته.

قم بتعيين حدود زمنية مع Norton Family

باستخدام Norton Family، استطعت أن أرى التطبيقات التي يحمّلها ابني ويستخدمها. صحيح أنه لم يسمح لي بتحديد مدة استخدام كل تطبيق على حدة كما يفعل Qustodio، لكنه يسمح لي بحظر أي تطبيق بضغطة زر واحدة.

وبفضل لوحة تحكم الأبوي سهلة الاستخدام التي تسمح لك بإدارة Norton Family بسلاسة، فإن تجربته لن تحبطك أبدًا. ويمكنك استخدامه مجانًا لمدة 30 يومًا (دون الحاجة إلى بطاقة ائتمان!)، وسترى ما يفعله أبناؤك على هواتفهم كل يوم.

جرب Norton Family مجانًا!

3. KidLogger: تطبيق مجاني مفتوح المصدر يراقب استخدام الأجهزة التي تعمل بأنظمة ويندوز أو ماك أو أندرويد

  • فرض حدود أو قيود على استخدام تطبيقات معينة
  • مراقبة سجل المكالمات ومستقبلي الرسائل

لم أكن أعرف ما سأحصل عليه عند تحميل KidLogger، وهو تطبيق مفتوح المصدر للرقابة الأبوية، وقد استخدمتُه على هاتف ابنتي الذي يعمل بنظام أندرويد وعلى حاسوبها الذي يعمل بنظام ويندوز، ففوجئتُ بأنه لا يحتوي على فلتر للويب، بل يحتفظ التطبيق بتقرير مفصل عن المواقع التي تزورها ابنتي كثيرًا، والكلمات المفتاحية التي تكتبها في محركات البحث، وقائمة بالتطبيقات التي تستخدمها.

سُررت أنه يحتوي على خيار وضع حد أقصى لمدة استخدام التطبيقات أو الألعاب المختلفة. ورغم أن KidLogger لم يسمح لي بوضع حد أقصى للوقت الإجمالي اليومي لاستخدام الأجهزة، فإنه يسمح بحظر التطبيقات.

الميزة التي لم أرها في أي تطبيق مجاني آخر هي خيار التقاط صورة للشاشة، وهي تعمل على ويندوز وماك، وتسمح بالتقاط صور للشاشة أو التقاط صور عبر كاميرا الويب على فترات محددة أو عند إدخال كلمات بحث معينة، وهكذا تقطع الطريق على أي محاولة للجدال أو الإنكار، لأن لوحة التحكم الأبوي فيها الصور التي تثبت ما حدث.

أزعجني أن KidLogger لا يتيح لي إلا قليلًا من السيطرة على هاتف ابنتي، فهو أقرب إلى أن يكون تطبيق تجسس من أن يكون تطبيقًا للرقابة الأبوية، لأنه -كما ذكرت في الأعلى- لا يحتوي على فلتر للويب، ولا يسمح بوضع حد أقصى للوقت الإجمالي لاستخدام الجهاز.

إن KidLogger هو أول تطبيق مفتوح المصدر أختبره للرقابة الأبوية، وبصراحة فاق توقعاتي. ورغم أنه ما زال بحاجة إلى بعض التحسينات التي أود أن أراها قبل أن أواصل استخدامه، فإنه أفضل من معظم الخيارات المجانية الأخرى إذا كنت تبحث عن تطبيق مجاني للرقابة الأبوية.

جرب KidLogger مجانًا

4. FamilyKeeper: يسمح بتتبع المكان لحظة بلحظة ويرسل إشعارات

  • يستخدم الذكاء الاصطناعي للتعرف على السلوكيات التي قد تكون ضارة
  • يسمح لك بمعرفة مستوى شحن بطارية جهاز ابنك

إن FamilyKeeper مثال للشركات التي تعطي مستخدميها جزءًا مجانيًا من ميزاتها أملًا في اجتذابهم إلى شراء باقة مدفوعة الاشتراك.

قمت بتثبيت نسخة الوالد من التطبيق المجاني على هاتفي، ونسخة الطفل على هاتف ابنتي. وعن طريق التطبيق على هاتفي، استطعت تتبع مكان ابنتي لحظة بلحظة عبر الـ GPS.

ويستخدم التطبيق الذكاء الاصطناعي للتعرف على السلوكيات التي قد تكون ضارة في مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات المحادثة، ويرسل تنبيهات فورية إذا اكتشف أن الطفل يتعرض للتنمر عبر الإنترنت، أو إذا زار مواقع غير لائقة أو بحث عنها، أو إذا استخدم الجهاز لمدة أطول من اللازم. ومع ذلك، فإن التطبيق المجاني لا يحتوي على فلتر للويب ولا ميزات لتنظيم وقت استخدام الأجهزة.

جرب FamilyKeeper مجانًا

5. OpenDNS FamilyShield: يحجب المواقع غير اللائقة

  • فلتر ويب قوي لا يمكن اجتيازه
  • يمكن إعداده على مستوى الراوتر ليعمل تلقائيًا على كل الأجهزة المتصلة بشبكتك

يتخذ OpenDNS منهجًا فريدًا من نوعه في الرقابة الأبوية: تغيير رقم الـ DNS في لوحة تحكمك، ويمكن فعل هذا على مستوى الراوتر أو لجهاز معين. قد يبدو الأمر مربكًا، لكن OpenDNS يوفر دليلًا واضحًا يَسهُل اتباعه يوضح لك الطريقة خطوة بخطوة. وفي النهاية، ما عليك سوى أن تنسخ عنوانَي الـ DNS اللذين يقدمهما OpenDNS وأن تلصقهما بدلًا من العنوانين المسجلَين حاليًا في إعدادات نظامك.

وفور تغيير الـ DNS، سيمنع التطبيق كل المواقع التي تُعد “غير لائقة، أو بروكسي/تخفي الهوية، أو جنسية، أو إباحية”. ولا توجد وسيلة لتعديل فلتر الويب للأسف، فهو يعتمد على قائمة محددة مسبقًا، لكنه نجح في كشف كل مواقع الكبار فقط والمواقع ذات المحتوى العنيف التي حاولت زيارتها في أثناء اختباراتي.

يزعجني أن OpenDNS لا يقدم قائمةً بالمواقع التي يعتبرها غير لائقة، ولا يتيح إضافة مواقع أريد حجبها عن أولادي إلى قائمة الحظر. والعيب الآخر الواضح فيه هو افتقاره إلى كل أدوات الرقابة الأبوية: مثل خيارات وضع حد أقصى لوقت استخدام الأجهزة، أو تتبع المكان لحظة بلحظة.

ولاستخدام OpenDNS بعض الفوائد الجانبية: كتعزيز الأمن على الإنترنت وتحسين السرعات، لأن OpenDNS من أكبر مقدمي خدمة DNS في العالم.

جرب OpenDNS مجانًا

مخاطر استخدام تطبيقات مجانية للرقابة الأبوية: ما لا يخبرك به مقدمو الخدمات

لا أحد يعمل مجانًا، خاصةً إذا بنيتَ نظامًا بخوارزمية مُعقدة وزوّدته بإمكانيات يُفترض أن تسمح بمراقبة أنشطة الإنترنت على الكمبيوتر والأجهزة المحمولة.

لذا، إذا رأيت شركةً تقدم تطبيقًا مجانيًا تمامًا لمراقبة أنشطة أبنائك، فعليك أن تقلق. ففور تثبيت التطبيق على الجهاز، وبعد أن تقرأ طلبات الأذونات وتوافق عليها، ستستطيع الشركة الوصول إلى بيانات أبنائك دون قيود: الصور، وقوائم جهات الاتصال، ومواقع التواصل الاجتماعي يستخدمونها، وأين يذهبون، وأكثر من ذلك بكثير.

وبغض النظر عن أن هذه العملية في حد ذاتها مريبة جدًا، فإن بإمكان هذه الشركات أن تستخدم تلك البيانات لاستهداف أبنائك بالإعلانات، أو أن تبيع البيانات مباشرةً لشركائها أو لشركات تسويق خارجية. وهذا من الأسباب الرئيسية التي تجعل شراء المنتجات مدفوعة الاشتراك بسعر معقول هو الخيار الأكثر أمانًا دائمًا، ففي هذه الحالة لن يتعامل أحد مع أبنائك كسلعة.

المخاوف الأمنية المتعلقة بالتطبيقات المجانية للرقابة الأبوية

فلنفترض جدلًا أننا نتعامل مع شركة لا تسعى إلى تحقيق الأرباح أصلًا، أي أنها شركة تتبع إيديولوجية معينة ولا تريد سوى أن تساعد الآباء. اطرح على نفسك هذا السؤال: هل من المُجدي أن تستثمر المال في منتج تقدمه مجانًا؟ الإجابة لا، وهي نفس الإجابة من وجهة نظر هذه الشركات، فهي لا تقوم بتأمين أو تشفير خوادمها، ما يجعلها عُرضة لتسريب كمٍّ هائل من البيانات. والقراصنة الذين يسرقون هذه البيانات قد يستخدمونها لارتكاب جرائم سرقة الهوية أو الاحتيال أو التنمر عبر الإنترنت أو الابتزاز أو أكثر من ذلك.

هذا من الأسباب الرئيسية التي تجعلني لا أنصح باستخدام تطبيق مجاني للرقابة الأبوية. فإذا كانت ميزانيتك محدودة فعلًا لكنك تدرك أهمية الرقابة الأبوية على هواتف أبنائك وحواسيبهم، فاشترك في Qustodio واستفد من ضمان استرداد المال الذي يقدمه لمدة 30 يومًا، فهكذا على الأقل ستحصل على فكرة وافية عن أوقات استخدام أبنائك لهواتفهم، وعن التطبيقات التي يستخدمونها، والمواقع الإلكترونية التي يزورونها، والأماكن التي يذهبون إليها، ويمكنك استخدام هذه المعلومات لإعداد خطة مع أبنائك للتأكد من أنهم يتصرفون بذكاء ويحافظون على أمنهم على الإنترنت.

استخدم Qustodio دون مخاطرة!

تطبيقات مجانية للرقابة الأبوية عليك تجنبها: تكون مُدمجة في معظم الأجهزة

يتوفر عدد من التطبيقات المجانية للرقابة الأبوية تقدمه شركات كبرى جيدة السمعة، وقد استثمرت هذه الشركات في الأمن ويبدو أنها تقدم ميزات معقولة. وهنا أشير إلى تطبيقات Microsoft Family، وScreen Time من آبل، وGoogle Family Link. هذه البرامج والتطبيقات تقدمها نفس الشركات التي تعمل بتقنياتها الأجهزة، وقد يوحي هذا بأنها تقدم مجموعة متكاملة من الميزات.

لكن للأسف، فإن الحقيقة -في أفضل الأحوال- أن هذه التطبيقات إضافة جيدة لتطبيق رقابة أبوية مدفوع الاشتراك، لكنها لا تعمل جيدًا كتطبيقات منفصلة. صحيح أنها قد تقدم بعض الميزات الجيدة، لكنها أيضًا تشوبها كلها عيوب خطيرة.

1. Microsoft Family

  • لا يقدم تطبيقات للهواتف
  • يمكن للأطفال إنشاء حسابات ضيوف واجتياز كل القيود
  • فلتر الويب ليس دقيقًا بما يكفي

2. Google Family Link

  • ليس متاحًا إلا للأطفال تحت سن 13 عامًا
  • أي طفل يمكنه إنشاء حساب جوجل بديل باستخدام تاريخ ميلاد مزيف واجتياز كل القيود
  • لا يحتوي على فلتر لحجب المحتوى غير اللائق

3. تطبيق Screen Time من آبل

  • بتغيير المنطقة الزمنية، يمكن للأولاد أن يمنعوا ميزة تنظيم الوقت من إغلاق هواتفهم
  • يمكن للأولاد إلغاء تثبيت التطبيقات وإعادة تثبيتها للتحايل على القيود المفروضة على تطبيقات بعينها
  • قد تُستخدَم Siri لاجتياز مدة إغلاق الجهاز وفتح iMessage

سبب ضعف هذه التطبيقات واضح: أن هذه الشركات ليس لديها سبب يدفعها إلى الاستثمار في أدوات الرقابة الأبوية القوية. لا شك أن تقديمها لهذه التطبيقات وسيلة تسويقية جيدة لأنها تُظهِر للناس مدى اهتمام الشركات بهذه التطبيقات، لكن هذا ليس في الحقيقة من أولوياتها. أنا أفضِّل أن أشتري الهامبرجر من مطعم هامبرجر وليس من مطعم البيتزا، وبالمثل أُفضِّل أن أستخدم تطبيق رقابة أبوية تقدمه شركة مثل Qustodio تركز على حماية أبنائي من مخاطر الإنترنت، فهذه الشركة تبقى على اطلاع بأحدث مستجدات الإنترنت وتفهم ما يبحث عنه الأطفال أو ما يحاولون البحث عنه على هواتفهم وحواسيبهم.

استخدم Qustodio لحماية أبنائك

كيف اختبرت ورتبت أفضل التطبيقات المجانية للرقابة الأبوية في 2021

كانت عملية طويلة: حمّلت أكثر من 30 تطبيقًا مجانيًا للرقابة الأبوية على هاتفي وعلى هواتف أبنائي وكمبيوتر المنزل، ومنها بعض التطبيقات التي أعرفها من اختبار التطبيقات مدفوعة الاشتراك، وأخرى وجدتها على الإنترنت أو نصحني بها أصدقائي.

وأبقيت كلًّا منها مثبتًا على الجهاز لمدة تصل إلى أسبوع لأرى نوعية البيانات التي يجمعها وواجهة المستخدم وما إذا كان باستطاعة أبنائي اجتياز قيوده أم لا. وفيما يلي بعض المعايير التي استندتُ إليها لإعداد الترتيب:

  • هل هو حقًا مجاني؟ أردتُ أن تقتصر القائمة على التطبيقات المجانية تمامًا، لكن للأسف، فقد صدق من قال إن “الغالي ثمنه فيه”. لذا، فقد وضعت بعض التطبيقات التي تقدم تجربة مجانية أو ضمان استرداد المال، بشرط أن تسمح باستخدام هذا الضمان دون مشكلة. وهذا جعل Qustodio أفضل خيار، فقد استطعت استرداد نقودي كاملةً بعد أن استخدمت التطبيق لمدة 28 يومًا.
  • هل يعمل التطبيق كما هو مُعلَن؟ قبل اختبار التطبيقات، اطلعتُ على موقع كل منها وقرأت عن الميزات التي يحتوي عليها، فإذا رأيت تطبيقًا يروج موقعه أنه يقدم خيارات لمراقبة وقت استخدام الأجهزة ثم اتضح بعد تثبيته أنها ميزة مدفوعة الاشتراك، صرفتُ النظر عنه.
  • هل يبطئ التطبيق الهاتف أو الحاسوب؟ لم أُرِد أن أستخدم هذه التطبيقات لمعاقبة أبنائي. لذا، كلما وجدتُ تطبيقًا يستنزف موارد الجهاز ويبطئه، أزلتُ تثبيته على الفور وأعطيته درجةً منخفضة في التقييم. فأفضل التطبيقات هي التي تعمل في الخلفية حتى ينسى الأولاد بسرعة أنها مُثبتة على الجهاز أصلًا.
  • ما سياسة الخصوصية التي ينتهجها التطبيق؟ كان هذا مهمًا بالنسبة لي، لأن هذه التطبيقات يمكنها الاطلاع على كل أنشطة أولادي على الإنترنت. لذا تأكدت من أن التطبيقات المذكورة في هذه القائمة لا تبيع البيانات للمعلنين أو تستخدمها لاستهداف الأولاد بالإعلانات.

الأسئلة الشائعة

لماذا تضع تطبيقات مدفوعة الاشتراك في صفحة لتطبيقات الرقابة الأبوية المجانية؟

سؤال جيد، وقد ناقشته مع فريقي لمدة قبل نشر هذه الصفحة، والإجابة باختصار أنني لا أثق بالتطبيقات المجانية للرقابة الأبوية، لكني -مع ذلك- أعلم أن الناس أحيانًا ما يحتاجون إلى خيار مجاني لحماية أبنائهم. وبذكر شركات جديرة بالثقةمثل Qustodio وNorton Family- تقدم خدماتها مجانًا لفترة محدودة، يمكن للآباء أن يلقوا نظرة على حياة أبنائهم على الإنترنت، ويتخذوا قرارات بناءً على تلك البيانات، ويحددوا ما إذا كانوا بحاجة إلى شراء اشتراك أم لا.

هل التطبيقات المجانية للرقابة الأبوية فعالة؟

كما هو الحال مع كل شيء في الحياة، فإن “الغالي ثمنه فيه”، وتثبيت التطبيقات المجانية للرقابة الأبوية على جهاز ابنك ينطوي على كثير من المخاطر ، لأن هذه التطبيقات إن لم تكن بمستوى التأمين المطلوب، فقد تعرض ابنك للهجمات الرقمية وقد يجد القراصنة وسيلة خفية تتيح لهم الوصول إلى جهاز ابنك. وبالإضافة إلى ذلك، فإن التطبيقات المجانية بنسبة 100% تكون محدودة الميزات، لذا فإنني أنصح بالاستفادة من الضمان الذي يقدمه Qustodio لاسترداد المال لمدة 30 يومًا، فهو تطبيق آمن يقدم ميزات عالية الجودة، وقد اختبرت بنفسي سياسة رد المال، فاسترددت نقودي بسرعة دون أن تُطرح عليَّ أي أسئلة.

هل يمكنني أن أكتفي باستخدام تطبيقات الرقابة الأبوية المجانية المُدمَجة في هاتفي أو حاسوبي؟

وفقًا لتجربتي، فإن التطبيقات مثل Google Family وScreen Time وMicrosoft Family يَسهُل على الأولاد اجتيازها لدرجة تجعلها غير جديرة حتى بالتثبيت، لأن هذه الشركات لا تركز على تحديث هذه التطبيقات كثيرًا، فهي ليست من أهم أولوياتهم. لذا فإنني أفضل اختيار تطبيق مثل Norton Family الذي يقدم تجربة مجانية لمدة 30 يومًا ويحدِّث قائمته من الكلمات والتعبيرات والعبارات الخطيرة باستمرار.

هل يمكنني مراقبة هاتف ابني باستخدام تطبيق مجاني للرقابة الأبوية؟

كما هو الحال مع كل تطبيقات الرقابة الأبوية المجانية، فإن أدوات المراقبة تكون محدودةً نسبيًا، فكل من هذه التطبيقات لا يقدم إلا بعضًا من تلك الأدوات. فـ FamilyKeeper مثلًا ينبهك لأي نشاط قد يكون ضارًا، وKidLogger يلتقط صورًا لشاشة جهاز ابنك، وOpenDNS يحجب مواقع الكبار فقط. والطريقة الوحيدة للحصول على أدوات مراقبة شاملة لهاتف ابنك مجانًا هي استخدام Qustodio والاستفادة من ضمان استرداد المال الذي يقدمه أو الاستعانة بتجربة Norton Family المجانية.

هل التطبيقات المجانية للرقابة الأبوية آمنة؟

نعم، اختبرت كل التطبيقات المذكورة في هذه القائمة للتأكد من أنها تخلو من العيوب الأمنية، وقرأت سياسة الخصوصية التي ينتهجها كلٌّ منها، وأجريتُ عليها عدة فحوصات للكشف عن الفيروسات والبرمجيات الضارة لأتأكد من أنها آمنة تمامًا.

الموجز المفيد

لا توجد شركة نبيلة للدرجة التي تدفعها إلى تطوير تطبيق مجاني تمامًا للرقابة الأبوية يحتوي على ميزات عالية الكفاءة دون أي وسيلة لجني الأرباح منه، لذا توقع أن تجد ميزات تتطلب منك شراء اشتراك، أو أن يحتوي التطبيق على طرق للاحتيال عبر برامج الإعلانات المتسللة، أو مشكلات متعلقة بالخصوصية، أو ملفات خطيرة أو غير ضرورية تُثبَّت معه. ولهذا أفضِّل استخدام Qustodio. فرغم أنه ليس مجانيًا مدى الحياة، يمكنك استخدامه دون مخاطرة لمدة 30 يومًا لتحصل على فكرة جيدة عما يفعله أبناؤك على الإنترنت، ولتكتشف أي مشكلة قد يقعون فيها وتحلها.

استخدم Qustodio مجانًا!

هل أعجبك هذا المقال؟ امنحه تقييمًا!
كان سيئًا لم يعجبني كان معقولًا جيد إلى حد كبير! أحببته!
3.90 بتصويت 3 من المستخدمين
عنوان
تعليق
شكرًا على ملاحظاتك!
محمد مجاهد
محمد هو عاشق للتقنية، درس الهندسة الميكانيكية في جامعة المنصورة، ويؤمن بشدةٍ أن علينا الحفاظ على خصوصيتنا على الإنترنت، حيث يشعر بالضيق لعلمه أن أنشطته على الإنترنت تخضع للمراقبة طوال الوقت.