عليك تعزيز إعدادات الخصوصية والأمان في جوجل لحماية خصوصيتك مع متصفح كروم

آخر تحديث بواسطة أوليفيا جونز في يوليو 16, 2018

حتى إن كنت لا تكثر من متابعة الأخبار، من المؤكد أنك رأيت مؤسس شركة فيسبوك مارك زكربيرغ وهو يظهر على الشاشات باستمرار خلال اعترافه مؤخراً أمام الكونغرس بشأن طبيعة عملية جمع البيانات المخيفة التي تقوم بها فيسبوك عملاق شبكات التواصل الاجتماعي.

لكن فيسبوك ليست المنصة المشهورة الوحيدة التي تجمع كميات هائلة من بياناتك، لأن متصفح جوجل الذي تخطى حاجز المليار مستخدم في عام 2015 وبات حالياً المتصفح الأكثر شعبية في العالم يرصد هو الآخر جميع حركاتك وسكناتك أثناء تواجدك على الإنترنت.

لكن ماذا لو كنت تمانع كثيراً في أن تستخدم جوجل العدد الكبير من حواسيبها الخارقة لتحليل جميع بياناتك التي يتم نقلها إلى مقر الشركة الرئيسي؟ الجواب هو أن هناك مجموعة من الأساليب التي تمكنك من تقييد أدوات جمع البيانات الخاصة بمتصفح كروم لكي تتمكن من الحفاظ على سلامتك وتحصل في الوقت ذاته على أفضل مزايا متصفح كروم.

ما هي البيانات التي يجمعها متصفح كروم؟

إذا كنت تستخد م النسخة العادية من متصفح جوجل كروم، فإنه يقوم بجمع المعلومات التالية:

  • موقعك الجغرافي
  • الجهاز الذي تستخدمه
  • عنوان الآي بي الخاص بك
  • جميع عمليات البحث التي تجريها
  • جميع المواقع التي تزورها
  • جميع الإعلانات التي تنقر عليها
  • جميع مقاطع الفيديو التي تشاهدها
  • البيانات الخاصة بملفات الكوكيز في جهازك

إنها قائمة طويلة، وهي تتشعب مثل نبات الفطر إذا كنت تستخدم حساباً في إحدى خدمات جوجل مثل خدمة جوجل+. عندما تفعل ذلك، تتم مشاركة بياناتك التالية:

  • أي رسائل بريدية تستلمها أو ترسلها عبر بريد جيميل
  • عنوان بريدك الإلكتروني وكلمة المرور
  • التقويم الخاص بك
  • جهات الاتصال الخاصة بك
  • أي ملف تخزنه في Google Drive أو أي مستند تنشئه هناك
  • اسمك
  • عيد ميلادك
  • جنسك
  • رقم هاتفك
  • البلد الذي تعيش فيه

من الناحية الظاهرية، يتمثل المبرر الذي تسوغه جوجل في أن الهدف من جمع كل هذه المعلومات هو جعل تجربتك في الفضاء الإلكتروني أكثر متعة وأنسب لمتطلباتك الشخصية. وسواءً كنت تتفق مع ذلك أم لا، فإن ذلك يشكل محور النقاش الدائر بشأن حماية البيانات في العالم الإلكتروني.

تعزيز إعدادات الخصوصية في جوجل كروم

لحسن الحظ، تؤمن جوجل بحقك في الخصوصية أثناء استخدام متصفح كروم، وهناك قوانين محددة تلزم جوجل بمراعاة خصوصيتك وتعطيك فرصة عدم مشاركة أيٍّ من بياناتك إن رغبت في ذلك.

أول حق من هذه الحقوق هو حق التصفح بخصوصية، أي أنك لن تترك خلفك أي أثر على جهازك سواءً كان ذلك ملفات الكوكيز أم تاريخ التصفح. لتفعيل ذلك، أنقر على أيقونة النقاط الرأسية الثلاث الموجودة في أقصى يمين نافذة المتصفح ثم عليك أن تختار “نافذة جديدة للتصفح المتخفي”.

لكن ذلك ليس سوى غيض من فيض.

إذا كنت تستخدم أي خدمة من خدمات جوجل التي تتطلب منك تسجيل الدخول، فإن جوجل كروم يبدأ رصد بياناتك على الفور. لإلغاء ذلك، انقر على زر “القائمة” ذو النقاط الثلاث واختر الإعدادات. بجانب الجزء العلوي، يوجد خيار “فصل حساب جوجل الخاص بك”. يأمر هذا الخيار جوجل كروم بعدم ربط حساب جوجل الخاص بك بأي موقع تزوره.

إذا لم تكن تستخدم أي خدمة من خدمات جوجل، فهذا شيء رائع. لكن بعد مرور يوم أو يومين على التصفح بهذه الطريقة، سوف تقدر أهمية المزايا الصغيرة التي يمنحك إياها جوجل كروم، مثل حفظ قائمة مفضلاتك وتشغيل خرائط جوجل من موقعك الحالي وإدخال البيانات مثل كلمات المرور وبيانات سداد المدفوعات بصورة تلقائية.

إذا كنت ترغب في انتقاء المعلومات التي يرسلها كروم إلى جوجل، انقر على زر “إعدادات المزامنة المتقدمة” بجانب زر “فصل حساب جوجل الخاص بك”. سيتيح لك هذا الخيار تحديد أنواع البيانات التي تتم مزامنتها والبيانات التي لا تتم مزامنتها مع حساب جوجل، وذلك عبر مجموعة من المربعات التي يمكن اختيارها. تضم هذه القائمة عناصر كالتطبيقات والملحقات وكلمات المرور والتفضيلات.

استخدم شبكة افتراضية خاصة

إذا كنت ترغب في التخلص من نزعة جمع البيانات لدى جوجل بشكل كامل، مع مواصلة الاستفادة من المزايا الرائعة لمتصفح كروم، حان الوقت للتفكير في شراء شبكة افتراضية خاصة (VPN). تصل تكلفة أفضل الشبكات الافتراضية بضع دولارات، لكنك ستحصل على سرية تامة على الإنترنت مقابل ذلك.

سيتطلب الأمر منك إجراء بحث حول الشبكات الافتراضية المناسبة لمتصفح كروم لكي تعرف الشبكة الأفضل. وبمجرد أن تعثر عليها، ستستخدمها للاتصال بخادم آخر موجود في موقع بعيد. تملك معظم الشبكات الافتراضية خوادم منتشرة في شتى أنحاء العالم، لكن لضمان السرعة، عليك اختيار أقرب خادم للبلد الذي تتواجد فيه. بعد الاتصال بالشبكة، ستنشئ الشبكة الافتراضية “نفقاً” مشفراً بين حاسوبك وخادم الشبكة الافتراضية. لا يمكن لأي طرف خارجي، بما في ذلك جوجل كروم، الاطلاع على البيانات التي يتم نقلها. وبمجرد وصولها إلى الخادم، سيتم تشفير طلبات تصفح المواقع التي ترسلها أو أي أنشطة أخرى تقوم بها، وسيتم إعطاؤها عنوان آي بي جديد، ومن ثم تُرسل إلى شبكة الإنترنت. وعند استلام المعلومات، يحدث العكس، حيث تُرسل المعلومات إلى الخادم أولاً، وهناك يتم تشفيرها وإرسالها إلى جهازك مروراً بـ “النفق”. هذا يعني أنه ليس بوسع جوجل كروم أو أي طرف آخر الربط بينك وبين الأنشطة التي تقوم بها. ولأن الشبكات الافتراضية ذات السمعة الجيدة لا تحتفظ بسجلات العملاء، فهذا يعني أن خصوصيتك ستتعزز أكثر.

هل أعجبك هذا المقال؟ امنحه تقييمًا!
كان سيئًا لم يعجبني كان معقولًا جيد إلى حد كبير! أحببته!
4.50 بتصويت 3 من المستخدمين
عنوان
تعليق
شكرًا على ملاحظاتك!
أوليفيا جونز
كتبت أوليفيا وحررت المطبوعات والمجلات الكبيرة. منصبها السابق في إحدى شركات الأمن الإلكتروني يمنحها أفضلية في تطوير الاتجاهات الأمنية عبر الإنترنت.